
يوسف اخيرا جيت احب اقدم ليكم حضرة الرائد يوسف اخويا. يوسف بجمود: في اي يا رهف واي صوت الزعيق ده؟ رمزي بتوتر : لا مفيش يا باشا شوية سوء تفاهم بس. يوسف وهو بيبصله ببرود : سوء تفاهم وأنا واقف برة سامع زعيق من الشارع. عزمي ببرود: دا مش سوء تفاهم يا يوسف يبني انا عايز بنتي تروح معايا النهارده
يوسف بابتسامة : اكيد يعمي طبعا وأنا هتأكد إن محدش هنا يفتح بقه عليها تاني او حتي يقرب ليها طول ما هي معانا.
يوسف بص لرمزي : أنت تعالى هنا.
رمزي بتوتر : خير يا باشا تؤمر ب اي.
يوسف بجمود : بنت خالتي وأختي وبنات عيلتي دول خط أحمر واللي يقرب منهم بيتحاسب حساب ما بينسهوش طول عمره.
حنان حاولت تتدخل وهي مبتسمة ابتسامة مصطنعة: باشا إحنا ما عملناش حاجة دي مشاكل بيت عائلية وبتحصل في كل بيت.
يوسف وهو بيبص لها نظرة جمدت الدم في عروقها:
البيت العادي ما بيسمعش صوته اللي في الشارع ولا الناس تتفرج عليه
رمزي بلع ريقه وحاول يضحك: خلاص يا باشا، اعتبر الموضوع انتهى مش كدا يا حبيبتي .
ابتهال بخوف: لا مش كدا يوسف انا عاوزة اعمل محضر فيهم كلهم الاول في حنان سرقت دهبي ومصوراها و التاني في سمية بردو خدت هدومي و مصورها و التعدي عليا الف مرة من رمزي.
سمية بخوف: انتي مصورنا ازاي حاطة كاميرا في اوضة نومك.
ابتهال بسخرية: لا تليفوني لما دخلت وقفشتك بتسرقيني كنت بكلم واحدة صحبتي فديو كول وسجلت كل اللي حصل ومن وقتها وانا بسجل ومستنيه فرصة عشان اخد حقي الاول مكنش ليا ضهر دلوقتي ضهري رجع لي.
حنان بغيظ: بقا بتسجلي لي لينا دا انتي نهارك مش فايت.
هتضربها بالكف ايد يوسف مسكتها: مش عيب تمدي ايدك علي ستك وتاج راسك وانا واقف.
زقها وقعت..
يوسف بخبث: دا انتو هتشوفوا اللي عمركم ما شوفتوه بس صبركم عليا.
بعد شويه..
في بيت عزمي..
ابتهال قاعدة في أوضة الضيوف راسها بتبص للارض ودموعها على خدها أبوها داخل وواقف قدامها إيده ورا ضهره.
عزمي بحزن وعتاب : أنا كنت قايل لك يا بنتي قلتلك البيت ده ما ينفعكيش والناس دي ما فيهمش خير.
ابتهال بصوت مخنوق: انا عارفة يا بابا وأنا غلطت اوي بس والله كنت بحبّه وافتكرت إن الحب هيغيره او عمري ما تخيلت انه ممكن يحصل فيا كدا .
عظمي هز راسه بسخريه : الحب مش بيبني بيت من غير أساس يا بنتي وأنا كنت شايف بس إنتي ما سمعتيش كلامي.
ابتهال وهي بتمسك إيده: وغلاوتي عندك تسامحني يا بابا انا والله ندمانة وكل يوم كنت بتمنى أرجع أحضنك .
أبو ابتهال شد إيده بخفة مش قاسي لكن باين عليه إنه موجوع: كسرتِ قلبي يا ابتهال مش علشان اخترتيه لكن علشان يوم ما احتجتي وجودي ما رجعتيش ولا فكرتي تكلميني وانا غلطان اني سبتك شهر مكلمكيش يا بنتي .
ابتهال قربت منه وحضنته : خلاص يا بابا انا مش هبعد تاني ومش هعمل حاجة من وراك والله العظيم إنت سندي وضهري سامحني.
عزمي أخد نفس طويل وبعدين مد إيده ومسح على راسها: خلاص انا سامحتك يا بنتي بس أمانة عليكي المرة الجاية تسمعي كلامي قبل ما تاخذي أي خطوة.
ابتهال بدموع وابتسامة صغيرة: أمانة يا بابا من النهارده ما فيش خطوة إلا وإنت راضي عنها.
أم ابتهال واقفة على الباب مسحت دموعها وهي شايفة اللحظة دي ورهف مبتسمة بهدوء.
يوسف دخل: لو سمحت يا خالي عاوز اتكلم مع ابتهال علي انفرد.
عزمي بهدؤء: ماشي يا ابني خد بالك منها.
يوسف بهدؤء: حاضر تعالي يا ابتهال.
خرجوا البلكونه..
يوسف بهدؤء : ابتهال من الاخر أنا ما بحبش أسيب حقي ولا حق أي حد من عيلتي واللي عمله رمزي وأهله فيكي مش هيعدي كده.



