
ابتهال وهي بتبص للأرض: يا يوسف أنا مش عايزة مشاكل أنا عايزة أخلص من القصة دي كلها.
يوسف بابتسامة: إنتي خلاص في بيت أهلك وأنا موجود ومحدش هيقدر يقرب منك لكن حقك لازم يرجع أقل حاجة ييجي يعتذر ويتحاسب على اللي عمله.
ابتهال رفعت وشها عينها فيها دموع لكن صوتها ثابت:
حقي الحقيقي دلوقتي إني أطلق منه مش عايزة منه حاجة غير ورقتي ولا عايزة أشوف وشه تاني.
يوسف بهدؤء : يعني القرار دا نهائي.
ابتهال بهزّة راس حاسمة: اه يا يوسف نهائي حتى لو رجع يبوس رجلي مش هرجعله اللي كسر قلبي مرة هيكسره طول عمره.
يوسف ابتسم ابتسامة صغيرة فيها فخر: تمام أنا ههتم بالموضوع من بكرة وصدقيني ورقتك هتكون في إيدك أسرع مما تتخيلي.
ابتهال بابتسامة: ماشي ربنا يخليك لينا يا يوسف إنت أخ ما خلفتوش أمي.
يوسف وهو خارج : وإنتِ أختي وأختي ما حدش يقدر يوجعها تاني طول ما أنا عايش.
يوسف بيخرج من البيت بيقف على العتبة يلبس الجاكيت.
رهف بهدؤء : يوسف استنى شوية.
يوسف وهو بيبص لها: خير يا رهف في حاجه.
رهف بتسحبه على جنب بعيد عن الباب: ليه قلت لابتهال إنها أختك وإنت من زمان بتحبها.
يوسف بيتنهد وبص على الأرض:يا رهف ابتهال عمرها ما هتحبني و قلبها اتوجع ولسه خارج من جرح كبير.
رهف بإصرار: بالعكس إنت أكتر واحد وقف معاها وأكتر حد هيحافظ عليها ليه ما تعترفش بحبك.
يوسف بهدوء : ما ينفعش مش عايزها تفتكر إني بستغل ضعفها أو ظروفها عشان أخش حياتها. الحب اللي يجي كده ما يبقاش حب حقيقي.
رهف وهي بتبص له بحزن: يعني هتفضل كاتم جواك.
يوسف بابتسامة حزينة: لو لينا نصيب ربنا هيجمعنا في وقت تكون هي واقفة على رجليها مش محتاجة حد يسندها ساعتها هكون جنبها راجل تحبه مش منقذ.
رهف بتتنهد: ربنا يكتب لك اللي فيه الخير يا يوسف.
يوسف وهو بيبعد: الخير دايمًا هو اللي أنا بشوفه في عيونها وهي مرتاحة حتى لو مش معايا.
..تاني يوم…
في القسم..
رمزي كان واقف مضروب وماسكه عسكري.
يوسف ببرود: اي يا رور عاجبتك ضيفتنا ولا لا.
رمزي بدموع: ابوس ايدك سيبني يا بيه انا حرمت واللي تؤمر بيه هعمله.
يوسف ببرود: طلق ابتهال بالتلاته يا رمزي.
رمزي بدموع: هي طالق طالق طالق اهو سيبني بقا.
يوسف ببرود: ماشي كدا هي اطلقت باقي المحاضر اللي عليك بقا خده ارميه في الحجز عقبال ما يتعرض علي النيابة.
رمزي بدموع: انا عملت اللي عايزو سيبني ابو رجلك.
خده العسكري وخرج…
ابتهال دخلت وهو رمزي خارج وقف قدمها بغل: خليه يخرجني من هنا يا ابتهال ولا وحشك ضربني.
كف قوي نزل علي وشه منها: اتفوو عليك يا ابن امك علي فكره انا كنت حامل و ابنك مات بسبب علقك ليا ومرضتش اقولك لترمي اللوم عليا ك العادة انت وامك.
رمزي بص لها بدموع ومشي مع العسكري..
دخلت بهدؤء: هو طلقني ولا لسه يا يوسف.
يوسف بابتسامة: اه طلقك دلوقتي هجيب لك راس الحية وبنتها تشوفي ترحيب بنات الحجز بيهم عامل ازاي هيشفي غليلك كله.
دخلت سمية وحنان وهم متبهدلين.
حنان بدموع: ابتهال يا بنتي خليهم يفك حبسنا.
ابتهال بقرف: لا يا حنان هتعفني في الحجز.
سمية بدموع: انا زي اختك يا ابتهال سبينا.
ابتهال ببرود: اختي انا اختي احسن منكم الف مرة لو عاوزاني افتكر انك زي اختك مفتكرتيش لي اني بني ادمه زيكم وعاملتوني كدا لي انتو متستهلوش اي رحمه.
يوسف ببرود: عندك حق كدا اتشفتي فيهم ولسه الحبس اللي هيشوفوا.
ابتهال بكره: ياريت يا يوسف ياريت.
.. بعد مرور سنتين….
ابتهال بتجري ورا بنتها: يا روح تعالي هنا بقا متتعبنيش معاكي.
روح ببراءة: لاه يا ماما مش هاجي هتديني الدواء المر يعع.
ابتهال بغيظ: انا معرفش طالعه عنيدة اوي كدا لي.
يوسف من وراها: يعني انتي مش عارفه عنيدة لمين دا حتي عيبه في حقك يا حبيبتي.
روح جريت عليه: بابي اخيرا جيت.
يوسف بحب: اه يا حبيبتي معصبه ماما لي بقا.
روح بقرف: مش عاوزة اخد الدواء الوحش دا.
ابتهال بحنان: عشان مش تقعدي تكحي.
روح نزلت: انا رايحه لجدو باي.
جريت و ابتهال هتجري وراها مسكها يوسف: اي هتسبيني وتروحي وراها مش تقعدي مع جوزك قرة عينك شويه.
ابتهال بحب: انت صح وحشتني اوي يا حبيبي.
يوسف بحب: وانتي اكتر يا حياتي ها هنروح فين النهارده.
ابتهال بدلع: عاوزه اروح السينما ممكن يا روحي.
يوسف بحنان: ممكن طبعا انتي تؤمري وانا انفذ لك كل اللي بتحلمي بيه هو انا ليا غيرك.
ابتهال بحب: ربنا يخليك ليا انت عوضتني عن كل اللي شوفته في حياتي.
يوسف باس راسها: ويخليكي ليا يا نور عيني.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”




