روايات وقصص

ابني اللي طلع أخويا .ج2حكايات_شروق_خالد

حسن رفع عينه. إيه؟ عادل أشار للفلاشة. التسجيل ده مش كامل. حسن قرب منه. يعني إيه؟ الجزء الأخير موجود مع سامي. حسن اتصدم. فين؟ عادل قال في خزنة مكتبه. حسن سأله وإنت جاي هنا ليه؟ عادل رد عشان آخد الفلاشة قبل ما توصل لها.

حسن قال يعني كنت هتدمر آخر دليل؟ عادل سكت. وفجأة صوت عربية فرمل بره المخزن. عادل بص ناحية الباب. وشه اتغير. حسن سأله مين؟ عادل قال بصوت واطي سامي. حسن بسرعة خد الفلاشة والأوراق وحطهم في شنطته. مسك إيد آدم. يلا. عادل وقف قدام الباب.

روح من الباب الخلفي. حسن بص له باستغراب. إنت هتساعدني؟ عادل قال أنا غلطت كتير بس مش هسيب طفل يدفع تمن غلطتي. حسن خرج من الباب الخلفي ومعاه آدم. جروا لحد العربية. وقبل ما يركبوا، حسن سمع صوت سامي من جوه المخزن عادل! إنت خذلتني. حسن ركب العربية وانطلق.

الأكثر قراءة الان
الممرضة اللي كسرت خوف زعيم المافيا ج1 .حكايات شروق خالد
منذ 6 أيام

غنّت له فصحى من غيبوبته ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ أسبوع

«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ أسبوع

بعد حوالي عشرين دقيقة، وصل لبيت جد سلمى. دخل بسرعة. الست أول ما شافته عرفت إن حاجة حصلت. إيه اللي حصل؟ حسن قال لازم نتحرك بسرعة. جد سلمى سأله ليه؟ حسن رد سامي عرف إننا لقينا الدليل. الست بدأت تبكي. يعني رجع تاني؟ حسن قال المرة دي مش هيسكت.

وبينما هما بيتكلموا آدم لاحظ حاجة. بص على صورة قديمة معلقة على الحيطة. وقال بابا استنى. حسن بص له. آدم أشار للصورة. الراجل ده أنا شفته قبل كده. حسن قرب من الصورة. كانت صورة قديمة لأبو حسن، وأبو سلمى، وسامي، وعادل. لكن في الخلفية كان فيه شخص رابع.

رجل واقف بعيد. حسن قرب عينه من الصورة. وفجأة عرفه. مستحيل آدم سأله مين ده؟ حسن رد بصوت منخفض ده المحامي اللي كان ماسك كل ورق أبويا. جد سلمى بص للصورة. وفجأة قال أيوه هو. حسن سأله إنت تعرفه؟ الراجل قال ده اللي سلّم أبو سلمى للشرطة. حسن اتجمد.

لكن قبل ما يستوعب موبايله رن. رقم مجهول. رد. صوت رجل مجهول قال لو عايز تعرف الحقيقة كاملة عن موت أبوك تعالى لوحدك. حسن سأل إنت مين؟ الرجل قال الشخص الوحيد اللي عنده آخر جزء من التسجيل. حسن سأله فين؟ الرجل رد المقابر.

وبعدين قفل. حسن فضل ساكت. آدم قرب منه. بابا هتروح؟ حسن بص لابنه. وبعدين قال مش لوحدي. لكن حسن ماكانش يعرف إن المكالمة دي كانت مجرد بداية لأن في نفس اللحظة، وصلت رسالة على موبايله. صورة لآدم وهو واقف قدام المدرسة.

وتحت الصورة جملة قصيرة ابنك مش هيرجعلك لو كملت تدور. حسن وشه اتغير. ضم آدم ليه بسرعة. ولأول مرة فهم إن الموضوع ما بقاش مجرد سر قديم. حد بدأ يستهدف ابنه. والحقيقة اللي بيدور عليها ممكن تكون أخطر من كل اللي اكتشفه لحد دلوقتي.

حكايات شروق خالد حسن فضل باصص للموبايل، والصورة قدامه. صورة آدم قدام المدرسة. ومش بس كده الصورة كانت متاخدة من مسافة قريبة جدًا. يعني الشخص اللي صورها كان بيراقب ابنه فعلًا. حسن حط الموبايل في جيبه، وضم آدم ليه وقال من النهارده مش هتتحرك من جنبي.

آدم بص له بخوف. هو عايز يعمل فيا حاجة؟ حسن حاول يبان ثابت. محدش هيقدر يقرب منك. لكن من جواه كان مرعوب. مش على نفسه على ابنه. بعد شوية، حسن اتصل بجد سلمى. خلي سلمى وأمها جوه، ومتفتحوش الباب لأي حد.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى