
بعد شوية، حسن اتصل بجد سلمى. خلي سلمى وأمها جوه، ومتفتحوش الباب لأي حد. الراجل سأله إنت رايح فين؟ حسن رد هخلص الموضوع. رايح المقابر؟ حسن سكت. الراجل قال ماتروحش لوحدك. حسن قال مش هروح لوحدي. وبعدها خرج.
لكن بدل ما ياخد آدم معاه، وداه عند واحد صاحبه يثق فيه، وطلب منه مايسيبوش لحظة. وبعدها اتجه للمقابر. كانت الساعة قربت من نص الليل. المكان هادي جدًا. صوت الهوا بين الأشجار. وحسن ماشي بين المقابر، ماسك الموبايل في إيده، وعينه بتتحرك في كل اتجاه. وصل للمكان اللي اتقاله عليه.
مقبرة قديمة باسم والده. وقف قدامها. وقال أنا جيت. مفيش رد. ثواني مرت. وبعدين سمع صوت من وراه كنت عارف إنك هتيجي. حسن لف بسرعة. كان رجل في الخمسينات، لابس جاكت غامق. حسن قال إنت مين؟
الأكثر قراءة الان
الممرضة اللي كسرت خوف زعيم المافيا ج1 .حكايات شروق خالد
منذ 6 أيام
غنّت له فصحى من غيبوبته ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ أسبوع
«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ أسبوع
الرجل رد اسمي نبيل. وإيه علاقتك بأبويا؟ نبيل بص للمقبرة. أنا كنت السواق بتاعه. حسن اتفاجئ. سواق أبويا؟ أيوه. وليه طلبت تقابلني هنا؟ نبيل قرب منه وقال عشان أبوك مات وهو عارف إن سامي بيحاول يسكت كل اللي يعرفوا الحقيقة. حسن سأله إنت عندك آخر التسجيل؟
نبيل طلع فلاشة صغيرة من جيبه. أيوه. حسن مد إيده. لكن نبيل مسك إيده. قبل ما أديهالك لازم تعرف حاجة. إيه؟ أبوك ما ماتش طبيعي. حسن اتجمد. إنت بتقول إيه؟ نبيل قال قبل موته بيوم، أبوك طلب مني آخده لمكان معين. فين؟ مخزن قديم. وبعدين؟
في الطريق، عربية قطعت علينا الطريق. حسن سأل حصل حادث؟ نبيل هز راسه. أبوك نزل من العربية، وبعدها اتخانق مع شخص. مين؟ نبيل قال سامي. حسن قبض إيده. وبعدين؟ أبوك رجع العربية، وكان مرعوب. قال لك إيه؟ نبيل بص له وقال قال لي لو جرالي حاجة، سلم الفلاشة لحسن.
حسن قال طيب ليه استنيت كل السنين دي؟ نبيل نزل عينه. لأني كنت خايف. من سامي؟ من سامي ومن الشخص اللي كان واقف معاه. حسن اتوتر. مين؟ نبيل قال المحامي. حسن افتكر الصورة. يعني المحامي كان معاهم؟ نبيل هز راسه. أيوه. حسن أخد الفلاشة.
إيه اللي عليها؟ نبيل قال آخر كلام قاله أبوك. حسن حط الفلاشة في جيبه. وفجأة سمعوا صوت عربية جاية بسرعة. نبيل بص ناحية الطريق. لازم تمشي. حسن قال مين؟ نبيل رد هم. العربية وقفت على بُعد. نورها غطى المكان. نبيل دفع حسن ناحية المقابر.
اجري! حسن جرى. لكن قبل ما يختفي، سمع صوت نبيل بيصرخ ما تثقش في عادل! حسن وقف لحظة. لف. لكن نبيل كان اختفى. العربية السودا اتحركت بسرعة. حسن خرج من المقابر، وركب عربيته، وانطلق. وصل لصاحبه اللي عنده آدم. أول ما دخل، لقى آدم قاعد على الكنبة.
آمن. حسن حضنه جامد. وبعدين قال آدم عايزك توعدني بحاجة. إيه؟ لو أي حد كلمك عن الموضوع ده، أو قالك إنه يعرفني، ماتروحش معاه. آدم هز راسه. حاضر. حسن دخل الأوضة لوحده. طلع الفلاشة. حطها في اللابتوب. اشتغل التسجيل.
وصوت أبوه ظهر يا حسن لو بتسمع التسجيل ده، يبقى أنا غالبًا مت. حسن دموعه نزلت. صوت الأب كمل أنا كنت فاكر إن سامي هو أكبر خطر. سكت لحظة. لكن اكتشفت إن فيه شخص تاني هو اللي كان بيحركه. حسن قرب من الشاشة. الشخص ده قريب منك. حسن اتوتر.



