منوعات

حَماتي كانت بتتمارض في كل مرة انا وجوزي ج2 حكـايات مني السيد

شفرة.
أمال؟
دي أرقام تواريخ.
تواريخ إيه؟
تواريخ خروجاتنا.
بصينا لبعض.
طارق بدأ يستوعب.
الأرقام كانت مطابقة تقريبًا لمواعيد خرجنا فيها خلال السنتين.
عيد جوازنا.
حفلة الأوبرا.
سفر الساحل.
العين السخنة.
حتى مرة كنا رايحين نتعشى في الزمالك.
كلها كانت موجودة.
قلت
يعني أبوك كان عارف؟
فؤاد قال
أبوك كان متابع الموضوع.
قبل ما نتجوز؟
لأ.
أمال مين اللي كان بيسجل المواعيد؟
فؤاد بص لطارق.
مديحة.
طارق قعد على السرير.
مستحيل.
فؤاد قال
أنت لازم تبطل تدافع عنها.
طارق بص له بعصبية.
دي أمي.
وأنا مش بطلب منك تكرهها.
أمال؟
بطلب منك تشوفها زي ما هي.
سكت.
فجأة سمعت صوت من الصالة.
صوت خفيف.
كأن باب اتقفل.
طارق قام.
فؤاد.
أنا هنا.
خرجنا.
مفيش حد.
لكن باب الشقة كان مفتوح.
طارق جرى عليه.
أنا قفلته.
فؤاد قال
وأنا شفته بيتقفل.
نزلنا السلم بسرعة.
سمعنا خطوات تحت.
طارق جري.
وصلنا للمدخل.
لقينا راجل بيجري.
طارق جري وراه.
استنى!
الرجل خرج الشارع.
ركب موتوسيكل.
طارق حاول يلحقه.
لكن الموتوسيكل اختفى.
رجع وهو بيزفر.
في إيده حاجة.
ده وقع منه.
كانت محفظة.
فتحناها.
بطاقة شخصية.
طارق قرأ الاسم.
عماد.
بصيت لفؤاد.
يبقى كان هنا.
فؤاد قال
وكان بيدور على الفلاشة.
طارق فتح المحفظة.
فيها ورقة صغيرة.
عنوان.
نفس العنوان اللي في الرسالة.
لكن تحته كلمة
المخزن.
طارق قال
لازم نروح.
فؤاد هز راسه.
لأ.
ليه؟
لأن ده بالضبط اللي عايزينك تعمله.
أمال أعمل إيه؟
نرجع ونفهم الفلاشة الأول.
رجعنا شقة فؤاد.
وصلنا اللابتوب.
طارق حط الفلاشة.
كان عليها ملف واحد.
اسمه
طارق.
فتحناه.
فيديو.
ظهر أبوه.
طارق اتجمد.
والله منظر وشه وقتها وجعني.
أول مرة يشوف أبوه بيتكلم بعد تسع سنين.
الفيديو بدأ.
والده كان قاعد في نفس الشقة القديمة.
وشكله مرهق.
قال
طارق… لو إنت بتشوف الفيديو ده، يبقى أنا غالبًا مش موجود في حياتك.
طارق حط إيده على بقه.
أبوه كمل
بس قبل ما أقولك أي حاجة، لازم تعرف إن مامتك مش شريرة زي ما ممكن تفتكر.
طارق بصلي.
الفيديو استمر.
مديحة غلطت. كتير. وخانت ثقتي. لكن في لحظات كانت بتحاول تحمينا.
ظهر عماد في الفيديو.
أبوه قال
عماد هو اللي كنت بحاول أهرب منه.
طارق همس
يعني ماما كذبت.
والفيديو كمل.
أنا دخلت في مشروع عقاري مع ناس غلط. في البداية كنت فاكرها شراكة قانونية. بعدين اكتشفت إن الأراضي مش مملوكة لأصحابها اللي بيبيعوها.
سكت أبوه.
كان فيه تزوير أوراق.
طارق قرب من الشاشة.
ولما حاولت أخرج، اكتشفت إن اسمي اتكتب على مستندات أنا ما مضيتش عليها.
أنا قلت
يا نهار أبيض.
الفيديو استمر.
حاولت أبلغ، لكن قبل ما أقدر، اتعرضت لحاډث.
طارق شهق.
اللي حصل بعد الحاډث إنهم أعلنوا وفاتي.
طارق وقف.
الفيديو كان واضح.
أبوه بيقول
أنا ما متش.
طارق دموعه نزلت.
أنا اختفيت بإرادتي.
سكت.
لأن لو الناس دي عرفت إني عايش، كانوا ھيقتلوني.
ظهر فؤاد في الفيديو.
فؤاد نفسه.
طارق لف له.
إنت كنت عارف؟
فؤاد هز راسه.
آه.
طارق رجع للشاشة.
والده كمل
لكن أنا ما قدرتش أختفي للأبد.
ثم قال
كان لازم أراقب طارق.
الفيديو تحول لصورة قديمة لطارق وهو طفل.
وبعدين صورته في الجامعة.
وبعدين يوم خطوبته.
وبعدين صورة زفافه.
طارق كان مذهول.
كان بيتابعني.
والفيديو كمل
بعد ما اتجوزت، بدأت أخاف أكتر.
ظهرت صورتي.
أنا وطارق في فرحنا.
لأن الناس دي ما كانتش بتدور عليا بس.
سكت.
كانت بتدور على ابني.
طارق قرب من الشاشة.
مش عشان فلوسي.
سكت.
عشان ورقة.
أنا قلت
ورقة إيه؟
الفيديو كمل.
قبل ما أختفي، كتبت إقرارًا قانونيًا يثبت إن كل الأراضي والمبالغ اللي دخلت في المشروع مش ملكي.
ثم قال
لكن النسخة الأصلية من الإقرار كانت مع شخص واحد.
طارق قال
مين؟
والده قال
مديحة.
طارق سكت.
أنا وثقت فيها.
صوته اتكسر.
لكن بعد فترة اكتشفت إنها سلّمت نسخة لعماد.
فؤاد قال
عشان كده حصل كل اللي حصل.
الفيديو كمل
لو مديحة لسه عايشة وبتحاول تمنعك من معرفة الحقيقة، متعتبرهاش عدوك فورًا.
طارق بص لفؤاد.
هي خاېفة.
ثم ظهرت شاشة سوداء.
وظهر عليها
الخطړ الحقيقي ليس عماد.
طارق قال
مين؟
الفيديو رجع.
أبوه قال
الشخص اللي لازم تخاف منه هو…
الفيديو قطع.
طارق ضړب المكتب.
لأ!
جربنا نشغله تاني.
نفس الحاجة.
الفيديو ناقص.
فؤاد قال
يمكن الملف اتقطع.
طارق

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى