منوعات

حَماتي كانت بتتمارض في كل مرة انا وجوزي ج2 حكـايات مني السيد

قال
أو حد مسحه.
أنا بصيت للفلاشة.
بس ليه يسيب أهم جزء؟
سكتنا.
وفجأة…
تليفون طارق رن.
رقم مديحة.
رد.
ماما؟
صوتها كان هادي.
شفت الفيديو؟
طارق اتجمد.
إنتِ عارفة؟
آه.
مين الخطړ الحقيقي؟
سكتت.
ماما!
قالت
لازم تيجي لوحدك.
فين؟
البيت.
ليه؟
عشان أقولك.
قوليلي في التليفون.
مستحيل.
طارق قال
مش هاجي.
يبقى نورهان هي اللي هتدفع التمن.
أنا تجمدت.
طارق بصلي.
إنتِ بټهدديني؟
لأ.
أمال؟
أنا بحذرك.
وقفت المكالمة.
طارق فضل ساكت.
قلت
لازم نروح.
فؤاد قال
لأ.
هي ذكرت اسمي.
عشان تضغط عليه.
طارق قال
بس لو حد فعلًا قريب من نورهان؟
فؤاد سكت.
طارق مسك إيدي.
هنروح.
رجعنا بيت مديحة.
الباب كان مفتوح.
دخلنا.
مديحة كانت قاعدة في الصالون.
لوحدها.
ولا عماد.
ولا أي حد.
بصتلي.
وبعدين لطارق.
اقعدوا.
طارق وقف.
مين الخطړ؟
مديحة قالت
أبوك.
طارق صړخ
أبويا ماټ!
لأ.
إنتِ قلتي إنه عايش!
عايش.
أمال فين؟
هنا.
أنا بصيت حواليّ.
هنا فين؟
مديحة بصت ناحية باب غرفة النوم.
جوه.
طارق جري.
فتح الباب.
الأوضة فاضية.
رجع.
مفيش حد.
مديحة قالت
لأنه مش هنا.
طارق قرب منها.
كفاية ألعاب.
مديحة قامت.
أنا عملت كل ده عشان أحميك.
سنتين؟
آه.
خليتيني أسيب مراتي لوحدها كل مرة!
عشان ما يحصلهاش حاجة.
إنتِ كنتِ بتمثلي!
آه.
ليه؟
لأنهم كانوا بيراقبوا البيت.
مين؟
مديحة سكتت.
طارق صړخ
مين؟!
قالت
أبوك.
أنا حسيت إن نفسي اتقطع.
إزاي؟
مديحة قالت
لأنه كان بيحاول يقرب منك.
ليه؟
عشان ياخد منك الورقة.
طارق اټصدم.
أنا معايا ورقة؟
مديحة قالت
مش الورقة.
أمال؟
إنت الورقة.
طارق بص لها كأنه مش فاهم.
قالت
أبوك حط الإقرار باسمك من زمان.
وأنا مش عارف.
لأنك ما كنتش تعرف إنك مالك.
مالك إيه؟
الشركة.
سكت.
أنا قلت
شركة إيه؟
مديحة ردت
الشركة اللي اتبنت عليها كل الأراضي.
طارق قال
أنا؟
آه.
ليه؟
لأن أبوك كان عارف إنهم مش هيقدروا ياخدوا حاجة من طفل.
أنا كنت طفل!
بالضبط.
طب ليه دلوقتي؟
لأنك بقيت راجل ومتجوز.
وإيه علاقة جوازي؟
مديحة بصتلي.
لأنهم كانوا فاكرين إن نورهان هتعرف كل حاجة.
أنا قلت
أنا؟
آه.
ليه؟
لأنك أول واحدة بدأت تشكي.
سكتنا.
مديحة قالت
وده اللي خلى أبوك يتحرك.
طارق قال
أبويا عايز مني إيه؟
الإقرار.
وليه؟
عشان يبرئ نفسه.
يعني هو المچرم؟
مديحة سكتت.
طارق قال
ردي!
أبوك غلط.
غلط إزاي؟
في البداية دخل معاهم.
وبعدين؟
لما عرف الحقيقة، حاول ينسحب.
طب الناس اللي ماټت؟
مديحة قالت
مفيش حد ماټ.
طارق اتجمد.
إيه؟
الحوادث اللي حصلت كانت تمثيل.
يعني أبويا كان بيعمل إيه كل السنين دي؟
بيهرب.
من مين؟
من نفسه.
صمت.
وبعدين مديحة قالت
عماد مش أخطر واحد.
طارق سأل
مين؟
مديحة بصتلي.
نورهان.
أنا رجعت خطوة.
أنا؟
مديحة قالت
أبوك كان بيختار ناس بعناية.
ناس إيه؟
ناس يقدر يثق فيها.
طارق قال
ماما، بلاش ألغاز.
مديحة قربت مني.
اسمك الكامل؟
نورهان محمود حسن.
وشها اتغير.
طارق قال
مالها؟
مديحة همست
نفس اسم أمك.
اټخضيت.
أيوه.
وأبوك كان يعرف أبو طارق.
أنا بصيت لطارق.
أبويا؟
مديحة قالت
أبو نورهان كان واحد من الناس اللي اشتغلوا مع أحمد.
طارق اټصدم.
يعني نورهان كانت تعرف؟
لأ.
وأنا؟
أبوك كان يعرف إنك هتتجوزها قبل ما تتجوزها.
أنا قلت
إزاي؟
مديحة قالت
لأنه كان بيراقب أبوكي من سنين.
أنا ما صدقتش.
لا.
مديحة قالت
والدك كان شاهد في القضية القديمة.
طارق بصلي.
إنتِ تعرفي؟
هزيت راسي.
والله ما أعرف أي حاجة.
مديحة قالت
عشان كده اتجوزتوا.
طارق صړخ
يعني جوازنا كان مخطط له؟!
لأ.
أمال؟
صدفة.
وإنتِ عرفتي بعدين؟
آه.
سكت.
مديحة قعدت.
لما عرفت إن نورهان بنت محمود، فهمت إن أحمد رجع يلعب آخر ورقة.
طارق قال
أبويا؟
آه.
بس إزاي؟
مديحة قالت
لأنه كان محتاج حد من العيلة التانية.
قلت
عيلة مين؟
عيلة الراجل اللي وقع على أول عقد.
سألت
مين الراجل؟
مديحة قالت اسمًا.
محمود.
اسم

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى