عام

الضحـية المثـالية ج 2 حكـايات مني السيد

إنت؟
قال
لا.
أبوك؟
سكت.
وبعدين قال
أنا ما كنتش موجود.
بس عارف مين عملها.
سكت.
صړخت
مين؟!
عبد الرحمن قال
واحد كان شغال مع أبو سامي.
سامي رد بسرعة
وكان .
إزاي ؟
في حاډثة بعدها بشهور.
عبد الرحمن قال
ماټ قبل ما يعترف.
قعدت على كرسي قديم.
إيدي على قلبي.
كنت حاسة إن
فاكرة إن الأدلة دي تكفي؟
كفاية عشان أبدأ.
أنتِ ما تعرفيش أنا ممكن أعمل إيه.
عرفت.
لأ.
قرب مني.
لسه ما عرفتيش.
وفجأة…
صوت صفارات الشرطة دوّى.
سامي بص ناحية الباب.
وفي اللحظة دي، عرفت إنه اتزنق.
حاول يجري.
لكن الشرطة كانت أسرع.
بعد القبض عليه، تم العثور على التسجيل.
كان في مكان قريب.

وشهادة فريدة دعمت كل حاجة.
لكن التسجيل نفسه كان أهم دليل.
سمعنا صوت والد سامي
لازم ناخد العقار قبل ما البنت تكبر.
وصوت جدتي
مش هتقدر.
والد سامي
يبقى نخليها توقع.
جدتي
ياسمين مش هتوقع.
والد سامي
ولو ماټت؟
الصوت سكت.
وبعدين جدتي قالت
لو قربتوا منها، كل المستندات هتطلع للعلن.
التسجيل انتهى.
سكتنا.
المحامي قال
ده يثبت إن الخطة قديمة.
لكن فيه مقطع تاني.
صوت سامي.
ولو فضلوا عايشين؟
صوت والده
بتحصل.
قفلت عيني.
دي كانت الحقيقة.
بعد شهور من التحقيقات، بدأت الأمور تاخد طريقها القانوني.
طلبات التمويل اتلغت.
كل المستندات المزورة تم فحصها.
تم اتخاذ الإجراءات ضد المشاركين.

عمران اعترف بدوره.
فريدة اعترفت.
حسام اعترف بجزء كبير.
أما سامي، فكانت الأدلة ضده أقوى.
لكن بالنسبة لي…
الموضوع ما خلصش بالقبض عليهم.
لأن جوه قلبي، كان فيه خړاب محتاج وقت عشان يتصلح.
رجعت للأتيليه بعد فترة.
مدام ميرفت أول ما شافتني حضنتني.
قالت
تعالي يا بنتي.
حضنتها جامد.
قالت
الفستان لسه عندي.
ضحكت لأول مرة من شهور.
الفستان؟
آه.
اعملي بيه إيه؟
خديه.
بصيت له.
كان نفس الفستان الأوف وايت اللي كنت بقيسه يوم اكتشفت الحقيقة.
لمسته.
وقلت
أنا مش هلبسه.
قالت
براحتك.
بس مش هسيبه هنا.
أخدته.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى