روايات وقصص

اخت جوزى باعت دهبى

طيب… حد سألك عن الخاتم؟
اتجمدت.
إنتِ عارفة حاجة عن الخاتم؟
كنت مستنية اليوم ده يحصل من زمان.
قعدت على طرف السرير.
ماما، إنتِ بتتكلمي عن إيه؟
قالت
الخاتم اللي كان بتاع جدتك مش مجرد قطعة دهب.
يعني إيه؟
جدتك كانت محتفظة بيه عشان سبب معين.
سبب إيه؟
تنهدت.
جوه الخاتم من الناحية الداخلية فيه نقش صغير.
نقش؟
أيوه.
وإنتِ ما قولتيليش؟
لأن جدتك قالت لي ما أقولش لحد إلا لو حصلت مشكلة.
سكت.
أي مشكلة؟
قالت
لو الخاتم اختفى يومًا، لازم نعرف مين أخده وليه.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
ماما، قوليلي الحقيقة.
سكتت لحظة.
وبعدين قالت
جدتك كانت شريكة في محل مجوهرات قديم.
وكان فيه شراكة بينها وبين شخص تاني.
حصل خلاف كبير.
والراجل ده حاول يثبت إن جدتك باعت له نصيبها.
لكن جدتك كانت محتفظة بدليل يثبت عكس كده.
سألتها
والدليل كان فين؟
قالت

في الخاتم.
سكت.
كنت حاسة إن الصورة بدأت تكتمل.
يعني سارة ما كانتش بتدور على الدهب بس.
كانت بتدور على الخاتم.
أيوه.
بس ليه؟
ماما قالت
معرفش.
بس الشخص اللي كان شريك جدتك زمان، ابنه لسه عايش.
واسمه حسام البدري.
كتبت الاسم بسرعة.
وعلاقته بسارة إيه؟
معرفش.
بس أنا شفت الاسم ده قبل كده.
وقتها افتكرت.
من كام شهر، كنت قاعدة في الصالة، وسارة كانت بتتكلم في الموبايل.
كانت بتقول
أنا هجيب الورقة، بس لازم تديني وقت.
وقتها ما اهتمتش.
لكن دلوقتي بدأت أفهم.
قفلت مع أمي.
وبحثت في رسائل سارة القديمة اللي كانت لسه مفتوحة على التابلت المشترك في البيت.
لقيت محادثة محذوفة.
لكن بعض الرسائل كانت لسه موجودة في النسخة الاحتياطية.
فتحتها.
أول رسالة كانت من رقم مجهول
الخاتم لازم يوصل لي قبل ما الموضوع يكبر.
والرد كان من سارة
أنا هلاقيه.
ثم رسالة تانية
أهم حاجة مريم ما تعرفش.
اتنفست ببطء.
ما كانش الموضوع سرقة دهب وخلاص.
سارة كانت بتدور على حاجة محددة.
ولما ما لقتهاش بسهولة، قررت تبيع كل اللي في الأوضة عشان تغطي على اختفاء القطعة اللي كانت بتدور عليها.
لكن ليه؟
فتحت رسالة أقدم.
لقيت اسم حسام البدري.
وفي رسالة بعدها
لو جبتي الخاتم، هديكي باقي الفلوس.
باقي الفلوس؟
يعني سارة أخدت مقدم.
اتجمدت.
صورت المحادثة كلها.
وفي اللحظة دي، سمعت خبط على باب الشقة.
فتحت.
كان واحد من رجال الشرطة.
قال
ممكن تيجي معانا القسم؟
ليه؟
أخت جوزك بدأت تعترف.
روحت معاهم.
في القسم، لقيت سارة قاعدة قدام مكتب التحقيق.
وشها كان منهار.
وأحمد كان واقف بعيد.
أول ما شافتني، بدأت تعيط.
مريم، أنا غلطت.
بس الموضوع مش زي ما إنتِ فاكرة.
بصيت لها.
إنتِ سرقتي حاجتي.
دي حقيقة.
لكن ليه الخاتم؟
ما ردتش.
الشرطي حط قدامها صورة من الرسائل.
احكي.
سارة فضلت ساكتة.

وبعدين انفجرت في العياط.
حسام هو اللي كلمني.
مين حسام؟
حسام البدري.
قال لي إن الخاتم عند مريم.
وإن الخاتم فيه دليل ممكن يغير قال ببرود
متندميش

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى