روايات وقصص

ابني اللي طلع أخويا .ج 3حكايات_شروق_خالد

حسن سأل فين؟ فارس ابتسم بحزن. إنت شوفته بنفسك. حسن فكر. المخزن. الجنينة. البيت. الصندوق. وفجأة افتكر حاجة. في صندوق أبوه كان فيه صورة قديمة ناقصة من ألبوم الصور. صورة لمريم. حسن قال الصورة. فارس هز راسه. وراء الصورة.

حسن رجع بسرعة. لكن قبل ما يمشي، فارس مسكه من دراعه. حسن. نعم؟ ماتثقش في أي حد. حسن سأله حتى عادل؟ فارس قال خصوصًا عادل. حسن رجع البيت بسرعة. فتح الصندوق. طلع الصورة. قلبها. كان فيه شريط لاصق قديم.

شاله. ظهر ظرف صغير جدًا. فتحه. جواه ورقة واحدة. ومفتاح. الورقة مكتوب فيها يا حسن، لو وصلت للمفتاح، يبقى سامي عرف كل حاجة والدفتر موجود في المكان اللي أخفيت فيه أول هدية لآدم. حسن وقف.

الأكثر قراءة الان
الممرضة اللي كسرت خوف زعيم المافيا ج1 .حكايات شروق خالد
منذ 6 أيام

غنّت له فصحى من غيبوبته ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ أسبوع

«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ أسبوع

أول هدية افتكر. أول يوم جاب فيه آدم البيت. أبوه كان حط له هدية في مكان معين. حسن جري ناحية غرفة آدم. فتح الدولاب. وفي آخر رف كان فيه صندوق ألعاب قديم. فتح الصندوق. وتحت الألعاب كان فيه دفتر أسود.

حسن مسكه. فتح أول صفحة. أسماء. تواريخ. حسابات. وتحت آخر اسم كانت جملة واحدة القاتل الحقيقي لمريم ليس سامي. حسن اتجمد. وفي الصفحة التالية كان فيه اسم واحد فقط. اسم شخص لم يخطر على باله أبدًا. عادل. حسن وقع الدفتر من إيده.

لأن عادل كان طول الوقت بيقول إنه بيساعده يعرف الحقيقة بينما الدفتر بيقول إن عادل هو اللي كان حاضر وقت موت مريم. وفي نفس اللحظة سمع صوت آدم من الصالة بابا! حسن خرج بسرعة. آدم كان واقف قدام الباب. وشخص غريب كان ماسكه من كتفه.

الرجل قال لو عايز أخوك يفضل عايش هات الدفتر. حسن تجمد. والرجل ابتسم. دلوقتي يا حسن بدأت اللعبة بجد. حكايات شروق خالد حسن وقف مكانه، والدم اتجمد في عروقه وهو شايف الراجل ماسك آدم من كتفه. الدفتر كان لسه في إيده. قال بصوت ثابت رغم الرعب اللي جواه سيب ابني.

الراجل ضحك. ابنك؟ وبعدين بص لآدم وقال ولا أخوك؟ آدم بص لحسن، ودموعه نزلت. بابا حسن قال بسرعة متخافش يا آدم. وبعدين بص للراجل. عايز الدفتر؟ أيوه. حسن رفع الدفتر. خده. لكن بدل ما يرميه له، حطه على الترابيزة. وقال بس الأول سيب الولد.

الراجل ضحك. فاكرني غبي؟ وفجأة اتسمع صوت عربيات شرطة برا البيت. الراجل اتوتر. حسن ابتسم. إنت اتأخرت. الراجل بص للباب. وفي اللحظة دي دخل رجال الشرطة. الراجل حاول يهرب، لكن اتقبض عليه. آدم جري ناحية حسن، وحسن حضنه جامد.

وبعد دقائق، دخل ضابط ومعاه عادل. حسن بص له بغضب. إنت. عادل كان وشه منهار. الضابط قال عادل اعترف بكل حاجة. حسن سكت. الضابط كمل اعترف إنه كان شريك سامي في سرقة أموال الحسابات، وإنه ساعد في إخفاء الأدلة.

حسن سأله ومريم؟ عادل نزل عينه. مريم كانت هتفضحنا. حسن قبض إيده. إنت قتلتها؟ عادل قال أنا ماقتلتهاش. أمال؟ سامي هو اللي ضربها وخدها. حسن بص له. وأنت عملت إيه؟ عادل قال سكت. سكت لحظة، وبعدين قال وأنا ندمان كل يوم.

4 من 4التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى