منوعات

ابني اللي طلع أخويا .ج1حكايات_شروق_خالد

سأل سلمى ليه كل يوم بتمشي من المدرسة من غير ما تاكل. حسن نزل عينه. وفجأة افتكر كل مرة ابنه كان بيرجع فيها البيت ويقول إنه أكل. افتكر إنه كان بيزعق له أحيانًا لما يتأخر. افتكر إنه كان بيقوله يا آدم، إنت لازم تتعلم الالتزام.

لكن عمره ما سأله إنت بتعمل إيه بعد المدرسة؟ حسن رفع عينه وقال هو بيديكوا فلوس منين؟ جد سلمى رد من مصروفه. حسن اتصدم. مصروفه؟ أيوه. كان بياخد المصروف اللي بتديهوله كل أسبوع، ياكل منه حاجة بسيطة، والباقي يجيبه لنا.

حسن سكت تمامًا. وبعدين سأل طب والفلوس اللي اديها لسلمى النهارده؟ الراجل بص له بحيرة. فلوس؟ حسن هز راسه. أيوه. حط في إيدها فلوس قبل ما تمشي. الراجل ابتسم. دي مش فلوس أكل. حسن عقد حاجبيه. أمال إيه؟ الراجل قال دي فلوس الدوا.

الأكثر قراءة الان
الممرضة اللي كسرت خوف زعيم المافيا ج1 .حكايات شروق خالد
منذ 6 أيام

غنّت له فصحى من غيبوبته ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ أسبوع

«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ أسبوع

حسن حس إن الأرض بتتهز تحته. دوا مين؟ الراجل رد أم سلمى. سكت حسن ثواني. وبعدين قال هي فين؟ الراجل أشار ناحية آخر الشارع. في البيت. حسن بص ناحية المكان. وبعدين فجأة سأل ممكن آخدكم هناك؟

الراجل اتردد. ليه؟ حسن رد بصوت هادي عايز أشوف بنفسي. وبالفعل، بعد دقائق، كان حسن ماشي مع جد سلمى في شوارع ضيقة لحد ما وصلوا لبيت قديم جدًا. طلعوا سلم صغير مكسور. الدور التالت. وبعدين دخلوا أوضة صغيرة.

حسن أول ما دخل اتصدم. كانت أم سلمى نايمة على مرتبة قديمة، وشكلها مرهق جدًا. جنبها شوية أدوية. وحاجة صغيرة من الأكل. لكن اللي لفت نظر حسن أكتر إن على الحيطة كانت فيه ورقة متعلقة. حسن قرب منها.

كانت ورقة مرسومة بإيد طفل. بيت. شجرة. راجل وست وبنت صغيرة. وتحت الرسمة مكتوب بخط طفولي نفسي بابا يرجع ونعيش كلنا سوا. حسن حس بحاجة بتخنقه. لكن قبل ما يتكلم سمع صوت خطوات على السلم. آدم.

الولد دخل الأوضة، وأول ما شاف أبوه اتجمد مكانه. وشه اصفر. الشنطة وقعت من على كتفه. وبص لحسن بخوف شديد. بابا؟! حسن ما ردش. آدم قرب خطوة وقال بصوت بيرتعش إنت إنت جيت هنا إزاي؟ حسن بص له طويلًا. وبعدين قال أنا اللي المفروض أسألك آدم نزل عينه.

أنا آسف. حسن قال على إيه؟ الولد بدأ يعيط. عشان كنت بكدب عليك. حسن قرب منه. ليه يا آدم؟ آدم مسح دموعه وقال عشان كنت خايف تمنعني أساعدهم. حسن سكت. آدم كمل وهو بيعيط أنا عارف إنك مش بتحب إني أدي فلوسي لحد بس ماما سلمى محتاجة الدوا، ولو الدوا خلص صوته اتقطع.

وبعدين قال ممكن تموت. حسن حس بقلبه اتقبض. مد إيده وحطها على كتف ابنه. لكن قبل ما يتكلم أم سلمى فتحت عينيها. وبصت لحسن. وفجأة وشها اتغير. قالت بصوت ضعيف إنت حسن؟ حسن اتجمد. إنتي تعرفيني؟

الست بصت له بخوف. وبعدين قالت جملة واحدة خلت حسن يحس إن كل اللي عرفه عن عيلته ممكن يكون كذبة أنا كنت شغالة عند أبوك زمان وأنا الوحيدة اللي أعرف السر اللي أبوك خبّاه عنك سنين.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى