منوعات

البنت الصغيره وسر العيله شروق خالد 1

كل مرة كنت بصحى الصبح وألاقي الكوباية على الكومودينو في مكان مختلف. كل مرة الحارس يقولي إن مفيش حد دخل. كل مرة كنت بحس إن حد واقف في الأوضة قبل ما أنام. كنت فاكر إن ده وهم بسبب قلة النوم. لكن لو ملك كانت بتشوف شخص فعلًا…يبقى مين كان بيدخل أوضتي؟وماذا كان يريد؟نزلت لمستوى ملك وقلت:
«محتاج منك حاجة.»
هزت راسها.«لو شوفتي الشخص ده تاني، متقوليش له إنك شفتيه.»
قالت:«ليه؟»
«عشان نعرف هو بيعمل إيه.

»
سكتت لحظة. وبعدين قالت:
«أنا عارفة هو كان بيعمل إيه.»
«إيه؟»
قربت من ودني وقالت:
«كان بيفتح الدرج اللي جنب سريرك.»
اتجمدت. الدرج. فتحت عيني على الآخر.«إنتِ متأكدة؟»
«أيوه.»
بصيت ناحية الكومودينو. الدرج ده كان مقفول بمفتاح. والمفتاح الوحيد كان معايا. أو…ده اللي كنت فاكره. مديت إيدي وفتحته. كل حاجة كانت مكانها. ساعاتي. أوراقي. مسدسي. ومظروف قديم كنت محتفظ بيه من غير ما حد يعرف عنه. لكن المظروف.

..كان مفتوح. أنا متأكد إني قفلته. طلعت المظروف بإيد مرتعشة. جواه كانت صور قديمة لعيلتي. صور من أكتر من عشرين سنة. قلبت الصور واحدة ورا التانية. لحد ما وصلت لصورة توقفت عندها أنفاسي. كانت صورة ليا وأنا طفل. جنبي والدي. وأخويا حسام. وفي الخلفية…كان فيه شخص واقف بعيد. شخص كنت فاكره مجرد عامل في البيت.

الأكثر قراءة الان
الممرضة اللي كسرت خوف زعيم المافيا ج1 .حكايات شروق خالد
منذ يوم

غنّت له فصحى من غيبوبته ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ 3 أيام

«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ 3 أيام

لكن ملك وصفت نفس الشخص. الطول. الملابس. وحتى العلامة الصغيرة الموجودة في إيده. قلبت الصورة. وكان مكتوب وراها تاريخ قديم جدًا. لكن اللي صدمني مش التاريخ. كان فيه جملة مكتوبة بخط والدي:
«لو حصل لي أي حاجة، متثقش في الشخص اللي بيحاول يخلي ياسين ينام.»
رفعت عيني ببطء. ملك كانت واقفة قدامي.

قلت:«مين كتب الجملة دي؟»
قالت:
«مش عارفة.»
لكن قبل ما أكمل، سمعنا صوت حاجة وقعت في الممر. ملك شهقت. وأنا رفعت رأسي. كان فيه حد واقف بره الأوضة. والمرادي…الباب كان مقفول من جوه. سمعت صوت المفتاح وهو بيتحرك في القفل. حد كان بيحاول يفتح الباب. وفي اللحظة دي فهمت إن اللي بيحصل مش مجرد سر قديم. حد كان عارف إن ملك شافت. وحد كان عارف إن أنا بدأت أشك.

والشخص ده…كان لسه جوه البيت. ثبتُّ عيني على مقبض الباب. المفتاح اتحرك مرة تانية. ملك كانت مستخبية ورا ضهري، وبتحاول تمنع نفسها من العياط. همست لها:
«متخافيش… ومهما حصل، متتكلميش.»
هزت راسها بسرعة. طلعت موبايلي من جيبي، وبعت رسالة لحارس البيت:
«محدش يدخل الدور ده مهما حصل.»
ثواني وعدت. المفتاح وقف. وبعدين سمعت صوت خطوات بتبعد.

استنيت دقيقة كاملة قبل ما أتحرك. بعدها فتحت الباب فجأة. الممر كان فاضي. لكن على الأرض قدام الباب كان فيه شيء صغير. مفتاح. انحنيت وخدته. بصيت عليه كويس. كان مفتاح درج مكتبي. نفس الدرج اللي كنت متأكد إن مفتاحه معايا. رجعت جوه وقفلت الباب. ملك كانت لسه واقفة مكانها. قالت:
«هو مشي؟

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى