عام

الضحـية المثـالية ج 2 حكـايات مني السيد

.
ثم اختفى هو.
لكن قبل اختفائه، نقل جزءًا من الحقوق باسم والد عمران.
وبعد ۏفاته، حاولوا استخدام توقيعه مرة تانية.
والشقة كانت واحدة من المفاتيح القانونية لإعادة فتح الملف.
عمران كان مجرد واجهة.
سامي كان حلقة.
فريدة كانت شريكة.
حسام كان منفذًا.
أما العقل الحقيقي…
فكان شخصًا عاش بعيدًا عن الصورة لسنين.
لكن في النهاية، الأدلة اتجمعت.
والحق رجع لأصحابه.
بعد كل اللي حصل، فهمت حاجة.
أنا طول عمري كنت فاكرة إن القوة معناها إن الإنسان ما يخافش.
لكن الحقيقة إن القوة إنك تخافي…
وبرغم كده ما تسمحيش للخوف إنه يسوقك.
كنت فاكرة إن خسارة عمران هي أكبر خسارة في حياتي.
لكن لما رجعت أبص للموضوع، اكتشفت إني ما خسرتش عمران.
أنا خسړت شخصًا ما كانش موجود أصلًا.
خسړت الصورة اللي رسمتها له في دماغي.
وخسړت وهم الأمان اللي بنيته عليه.
لكن كسبت نفسي.
بعد سنة من كل اللي حصل، فتحت الأتيليه.
مدام ميرفت كانت موجودة.
قلت لها
عايزة أشوف الفستان.
ضحكت.
لسه محتفظة بيه.
طلعت الفستان.
مسكته.
بصيت له.
وبعدين قلت
عايزة أتبرع بيه.
لمَن؟
لبنت محتاجة تفرح.
مدام ميرفت حضنتني.
قالت
إنتِ اتغيرتي.
ابتسمت.
آه.
للأحسن؟
بصيت لنفسي في المراية.
وقلت
للأقوى

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى