
وبعدين قال
مستحيل.
الخبط بقى أعنف.
افتحي يا ياسمين.
أنا رجعت خطوة.
الموبايل وقع من إيدي.
الصوت قال
أنا عارف إنك لقيتي العقد.
ثم ضحكة قصيرة.
وعارف إنك عايزة تعرفي الحقيقة.
قربت من الباب.
وقلت
إنت مين؟
الصوت رد
أنا الشخص اللي كان موجود قبل عمران… وقبل سامي… وقبل كل اللي حصل.
مين؟
سكت.
وبعدين قال
افتحي وهتعرفي.
لكن بدل ما أفتح…
ابتسمت.
لأول مرة من بداية الحكاية، ما كنتش خاېفة.
قلت
لأ.
سكت.
قلت
المرة دي… إنت اللي هتدخل عندي، مش أنا اللي هفتح لك.
في نفس اللحظة، سمعت أصوات الشرطة في السلم.
الشخص اللي بره جري.
سمعت خطواته بتنزل بسرعة.
لكن الشرطة كانت وصلت.
وبعد دقائق…
اتمسك.
لما شفته، .
مش لأنه والد عمران.
ولا لأنه شخص غريب.
لكن لأنه…
كان مألوفًا.
كان الراجل اللي شوفته في صورة جدتي.
الراجل اللي افتكرنا إنه من سنين.
والد عمران لم يكن هو الرجل في الصورة.
كان شخصًا آخر.
شخص كان شريك جدتي الحقيقي.
والشخص اللي اختفى بعد أبو عمران.
قال المحامي
إنت مين؟
الراجل ضحك.
وبص لي.
أنا صاحب أول توقيع.
قلت
يعني إيه؟
أنا اللي كتبت أول عقد.
وأبو عمران؟
كان مجرد واجهة.
حسيت إن آخر قطعة في اللغز وقعت مكانها.
كل السنين دي…
كان فيه شخص بيحرك الكل من الخلف.
والشخص ده كان فاكر إن مۏت جدتي هيقفل القصة.
لكن جدتي كانت أذكى.
كانت عارفة.
وكانت سايبة لي الأدلة.
بعدها بأيام، ظهرت الحقيقة كاملة.
العقار الأصلي كان داخل شبكة من العقود والشركات الوهمية.
جدتي كانت واحدة من الشركاء، لكنها اكتشفت التلاعب وحاولت تنسحب.
أبو عمران حاول يجبرها.
والد الشخص الأخير كان متورطًا.
وحصلت



