
أريتهم التقرير الخاص بوفاة والدي، وأوراق الشيكات، وإيصالات التحويلات البنكية التي كان طارق يسحبها من حسابات والدي بتفويضات غير سليمة.
المحامي سامح نظر في الأوراق ووجهه تغير من هول ما رأى:
هذه ليست قضية توكيل فقط يا جماعة.. هذه جريمة إيذاء متعمد مع تزوير في أوراق رسمية! الورق هذا كفيل بأن يضع طارق وشيرين تحت طائلة القانون!
حسام أمسك يدي:
ماذا سنفعل يا أستاذ سامح؟ طارق عائد للفيلا بالليل، وغداً صباحاً ينوي أن يأخذها للشهر العقاري.
المحامي سامح ابتسم بثقة وقال بهدوء:
الليلة هذه الفيلا ستكون مكاناً لكشف الحقيقة.. نحن لن ننتظر لصباح الغد، نحن سنجعله يعترف بكل شيء هنا بالصوت والصورة، والجهات المختصة ستكون بانتظاره خارج الباب!
نظرت لسامح ولحسام، وعيني تلمع بقوة وإصرار لم أكن أعرف أنه بداخلي:
أنا جاهزة.. قولوا لي ماذا أفعل بالضبط، وسأجعله يذكر كل شيء فعله منذ أن دخل هذا المنزل حتى هذه اللحظة




