روايات وقصص

خادمة نامت حكايات ميراا

آدم التفت ناحية ملك. لكنها كانت اختفت. باب المكتب الخلفي كان مفتوحًا. وفوق المكتب… لم يعد المفتاح موجودًا. ولا الصورة. آدم قبض إيده. — ملك… ثم سمع صوتها من السماعة الموجودة على المكتب. — لو عايز تعرف الحقيقة يا آدم…صمتت لحظة. — تعالى ورايا. ثم الصوت. آدم خرج من المكتب بسرعة. وفي نهاية الممر… كانت ملك واقفة عند باب سري مفتوح.

رائد ب. د ابتسم. لكن الابتسامة دي ما كانتش ابتسامة رائد اللي يعرفه آدم من خمسة عشر سنة. — كنت مستني اليوم ده من زمان. رفع س*لاحه. لكن آدم كان أسرع. ضـ,ـربة واحدة خلّت يقع على الأرض. في الممر، وكل واحد فيهم كان عارف تحركات التاني. رائد حاول ، لكن آدم صد ، ولف ذراعه خلف ظهره. — مين ؟

رائد ضحك. — إنت لسه فاكر إن فيه حد بعتني؟ آدم زوّد الضغط على ذراعه. — اتكلم. — أنا ما اشتغلتش عندك يا آدم. سكت لحظة. — أنا اشتغلت مع أبوك. آدم . رائد استغل اللحظة  وبعدها اندفع ناحية الباب . لكن آدم لحقه. قبل ما يخرج، سمعوا صوت طلقة. رائد وقع على الأرض. آدم

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى