منوعات

فخ المطار

وشه اتسحب.

واضح إنه نطق الكلمة من غير ما يفكر.

رجع بسرعة:

“قصدي… مراتي، يعني إنتِ. يمكن الرقم ده غلط.”

أنا قربت منه.

“لا، الرقم اللي بيتصل مش رقمي.”

سكتنا.

حتى فرد الأمن بصله.

قلت ببطء:

“أحمد… إنت قلت دي مراتي.”

بلع ريقه.

“لخبطت.”

مديت إيدي ناحية موبايله.

“طب وريني.”

رجعه لورا.

“سارة، كفاية.”

ضحكت.

مش عشان فيه حاجة تضحك.

من الصدمة.

“كفاية إيه؟ إحنا واقفين في مكتب أمن في مطار، وفي أربع عبوات إنت حاولت تحطهم في شنطتي، وست بتكلمك كل دقيقتين، ولسه بتقوللي كفاية؟”

الموظف قال:

“حضرتك افتح الموبايل.”

أحمد رفض.

وبمجرد ما رفض…

أنا عرفت.

الموضوع مش مجرد عبوات.

فيه حاجة تانية بيحاول يخبيها أكتر منها.

بعد دقائق، أحد أفراد الأمن خد أحمد بعيد عني عشان يسأله لوحده.

وأنا فضلت قاعدة.

إيدي ساقعة.

ودماغي بتجري في كل حاجة حصلت بينا آخر سنة.

خروجاته المتأخرة.

سفره المفاجئ للشغل.

مكالمة كل يوم تقريبًا يخرج البلكونة يرد عليها.

وحتى الرحلة دي…

هو اللي أصر عليها.

مع إن علاقتنا كانت متوترة جدًا آخر ست شهور.

وفجأة قاللي:

“تعالي نسافر ونبدأ من جديد.”

وقتها فرحت.

افتكرت إنه لسه متمسك بيا.

ماعرفتش إنه كان بيجهز نهاية مختلفة تمامًا.

بعد حوالي نص ساعة، رجع موظف الأمن.

أحمد ماكانش معاه.

قلت بخوف:

“هو فين؟”

قال:

“بيجاوب على بعض الأسئلة.”

وبعدين سألني:

“إنتِ متأكدة إنك ما تعرفيش الشخص اللي كان بيتصل بيه؟”

“متأكدة.”

“اسمها نهى شريف؟”

قلبي وقع.

قلت:

“مين نهى شريف؟”

الموظف ما ردش على طول.

لكن حط قدامي صورة مطبوعة من بطاقة شخصية.

ست شكلها في أوائل التلاتينات.

وشها مألوف.

فضلت أبص للصورة.

وبعدين افتكرت.

هي نفسها الست اللي شوفت صورتها على واتساب الصبح.

قلت:

“دي مين؟”

الموظف قال:

“ده اللي بنحاول نعرفه.”

بعد شوية، طلبوا مني أفتح شنطتي.

أنا وافقت.

فتشوها بالكامل.

ماكانش فيها غير حاجتي.

لكنهم احتفظوا بالعبوات.

وفي اللحظة اللي كنت بجمع هدومي، وقع ظرف صغير من الجيب الداخلي.

استغربت.

أنا عمري ما حطيت الظرف ده.

فتحته.

كان جواه نسخة من وثيقة.

في الأول ما فهمتش.

لكن عيني وقفت عند اسم:

“أحمد محمود عبدالسلام”

اسم جوزي بالكامل.

وتحته:

“الزوجة نهى شريف عبدالحميد.”

تاريخ العقد؟

من سنة ونص.

حسيت إن الحروف بتتحرك قدام عيني.

قلت بصوت شبه مختفي:

“ده… إيه؟”

الموظف قرب يشوف الورقة.

وأنا كنت لسه بحاول أتنفس.

أحمد متجوز.

من سنة ونص.

وأنا ماعرفش.

وفجأة دخل أحمد المكتب.

أول ما شاف الورقة في إيدي…

وقف.

وشه فقد لونه.

قلت:

“متجوز؟”

ما ردش.

قمت من الكرسي.

“إنت متجوز عليا من سنة ونص؟!”

قال:

“سارة، اسمعيني…”

“أسمع إيه؟!”

قرب مني.

“الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.”

ضحكت وأنا بعيط.

“نفس الجملة من أول المطار! أمال هو إيه؟”

الموظف طلب منه يرجع مكانه.

لكن أنا ماقدرتش أسكت.

“هي دي اللي كانت مستنية تعرف أنا دخلت التفتيش ولا لأ؟”

أحمد ما ردش.

لكن صمته كان إجابة.

بصيت للظرف.

وبعدين سألته:

“والورقة دي كانت في شنطتي ليه؟”

هنا بقى شكله اتغير فعلًا.

مش خوف من إن جوازه اتكشف.

خوف من الورقة نفسها.

الموظف لاحظ ده.

وقال:

“حضرتك تعرف المستند ده اتحط هنا إزاي؟”

أحمد قال بسرعة:

“أول مرة أشوفه.”

أنا قلت:

“دي نسخة عقد جوازك!”

قال:

“ممكن هي حطتها.”

“هي مين؟”

سكت.

الموظف قال:

“نهى؟”

أحمد ما ردش.

وبعد حوالي ساعة…

اتكشفت أول صدمة حقيقية.

نهى ما كانتش بس زوجته الثانية.

هي اللي كانت مجهزة جزء من الرحلة.

الحجز الأول للفندق اتعمل من حسابها.

والشخص اللي كان المفروض يستقبلنا بعد الوصول، رقمه ظهر في سجل مكالماتها أكتر من مرة.

لكن لسه السؤال الأكبر:

ليه؟

لو أحمد عايز يعيش مع نهى…

كان ممكن ينهي زواجنا.

ليه يدخلني في قضية؟

الإجابة جات بعد ما واحد من المحققين سألني:

“حضرتك عندك ممتلكات باسمك؟”

بصيتله باستغراب.

“آه.”

“إيه نوعها؟”

قلت:

“شقة أهلي القديمة، وقطعة أرض ورثتها عن بابا، وكمان نصيب في شركة العيلة.”

المحقق بص لزميله.

وبعدين سأل:

“في حالة حصل لحضرتك حكم قانوني طويل أو احتجاز… مين بيدير ممتلكاتك؟”

السؤال خلاني أسكت.

قلت:

“أحمد معاه توكيل عام مني.”

المحقق قال:

“من إمتى؟”

افتكرت.

وقلبي وقع.

من حوالي سنة.

سنة.

بعد زواجه من نهى بست شهور تقريبًا.

أحمد هو اللي أقنعني أعمله التوكيل.

قاللي:

“عشان لو حصل أي ظرف وإنتِ مسافرة، أعرف أخلص أي ورق.”

وقتها شفتها ثقة.

دلوقتي…

بقيت شايفاها خطة.

بصيت لأحمد.

وقلت:

“إنت ماكنتش عايز تخلص مني عشان تتجوزها.

إنت كنت متجوزها أصلًا.

كنت عايزني أختفي عشان تعرف تتحكم في كل حاجة باسمي.”

أحمد انفعل:

“إنتِ بتقولي كلام مش صحيح!”

لكن المحقق قاطعه:

“المشكلة إننا لقينا حاجة بتأكد إن الموضوع متخطط له من قبل السفر.”

أنا بصيتله.

قال:

“فيه رسالة بين أحمد ونهى من أربع أيام.”

وبعدين قرأها:

“المهم تدخل هي بالحاجة. ماتخليش أي حاجة تبقى باسمك أو في شنطتك.”

جسمي كله تنمل.

لكن الرسالة اللي بعدها كانت أسوأ.

رد أحمد عليها:

“أول ما الموضوع يتم، مش هتخرج قريب. وساعتها نخلص الورق براحتنا.”

حسيت إني مش واقفة في نفس المكان.

الرجل اللي قدامي…

اللي كنت بنام جنبه كل ليلة…

كان بيخطط إني أختفي سنين.

مش كان هدفه إيذائي بشكل مباشر.

كان عايز القانون نفسه يقفل عليا الباب.

لكن اللي ماكانش أحمد يعرفه…

إن نهى نفسها كانت مخبية عنه حاجة.

حاجة قلبت القضية كلها.

لأن بعد ساعات من التحقيق معها…

فتشوا موبايلها.

ولقوا محادثة بينها وبين شخص ثالث.

وكان آخر سطر باعتاه قبل وصولنا المطار:

“خليه يفتكر إن الخطة عشان نتخلص من مراته.

أول ما تتقبض عليها…

الدور عليه هو كمان.”

الجزء الثالث والأخير

لما المحقق قرأ آخر رسالة من موبايل نهى، أنا حسيت إن كل اللي حصل لحد اللحظة دي كان مجرد بداية.

“خليه يفتكر إن الخطة عشان نتخلص من مراته.

أول ما تتقبض عليها…

الدور عليه هو كمان.”

بصيت لأحمد.

كان واقف قدامي كأنه فقد القدرة على الكلام.

أول مرة أشوفه بالشكل ده.

مش غاضب.

مش بيبرر.

خايف.

سأل المحقق:

“مين الشخص اللي نهى كانت بتكلمه؟”

أحمد هز راسه بسرعة.

“معرفش.”

المحقق رد بهدوء:

“لكن هو يعرفك كويس.”

حط قدامه صورة لمحادثة تانية.

الاسم كان محفوظ عند نهى بحرف واحد بس:

“م”

الرسائل بينهم بدأت قبل أكتر من سنة.

يعني قبل حتى ما أنا أشك في أي حاجة.

نهى كانت بتبعث له تفاصيل عن أحمد.

مواعيد شغله.

تحركاته.

حتى الخلافات اللي بتحصل بيني وبينه في البيت.

وفي رسالة قديمة، كانت نهى بتقول:

“هو بدأ يثق فيا تمام.”

والشخص بيرد:

“خليه يثق أكتر. إحنا محتاجينه يوقع نفسه بإيده.”

أحمد قال بانفعال:

“دي كانت بتخطط ضدي! هي اللي دخلت حياتي عشان توقعني!”

بصيتله.

قلت:

“آه، وهي كمان اللي أجبرتك تتجوزها؟”

سكت.

قلت:

“وهي اللي أجبرتك تحط حاجات ممنوعة في شنطتي؟”

قال:

“أنا غلطت!”

قلت:

“لأ. إنت خططت.”

المحقق قاطعنا وقال:

“فيه فرق كبير بين الغلط والتخطيط.”

وبعدين بص لأحمد وقال:

“خصوصًا إن عندنا تحويلات مالية.”

أحمد اتوتر.

“تحويلات إيه؟”

“من حسابك لحساب باسم شخص قريب من نهى.”

“دي مصاريف!”

“مصاريف إيه؟”

“تجهيزات سفر.”

المحقق فتح ملف وقال:

“أول تحويل من 11 شهر.

والتاني بعده بأسبوع.

والتالت في نفس الشهر اللي عملت فيه مراتك التوكيل العام.”

بصيت لأحمد.

ماقدرتش أمنع نفسي.

“يعني من وقتها؟”

قال:

“سارة اسمعيني…”

“من سنة وإنت بتحضر؟”

“الموضوع خرج عن السيطرة.”

الجملة دي خلتني أضحك.

ضحكة مرة.

“خرج عن السيطرة؟

أنا اللي كان المفروض أتحمل نتيجة القضية.

أنا اللي كنت هتصور في كاميرات المطار وأنا شايلة الحاجة.

أنا اللي كان مستقبلي هيتغير.

وإنت بتقول خرج عن السيطرة؟”

نزل عينه.

لأول مرة.

بعدها طلبوا ياخدوني لغرفة تانية بعيد عنه.

هناك قابلت ضابط أكبر سنًا.

قاللي:

“إحنا محتاجين منك تركزي معانا كويس.”

قلت:

“أنا مستعدة.”

قال:

“هل في حد من عيلتك عنده خلاف قديم مع جوزك؟”

فكرت.

“لأ.”

“حد له علاقة بشركة والدك؟”

هنا وقفت.

قلت:

“ليه بتسأل؟”

قال:

“لأن الشخص الثالث مش غريب عنكم.”

قلبي دق.

“مين؟”

سكت ثواني.

وبعدين حط صورة قدامي.

وأنا أول ما شفتها…

ماعرفتش أتكلم.

كان خالي.

أخو أمي.

الراجل اللي بعد وفاة بابا وقف جنبنا في كل حاجة.

اللي كان بيقوللي دايمًا:

“أي حاجة تخص الورث، ماتخافيش، أنا موجود.”

قلت:

“مستحيل.”

الضابط قال:

“اسمه ظاهر في أكتر من تحويل.”

قلت:

“يمكن تشابه أسماء.”

“رقم الحساب مطابق.”

حسيت إن الدنيا بتلف.

قعدت.

قلت:

“خالي ليه يعمل كده؟”

الضابط قال:

“ده اللي بنحاول نعرفه.”

بعد ساعات، الصورة بدأت تتجمع.

أبويا قبل ما يموت كان شريك في شركة كبيرة مع خالي.

لكن بعد وفاته، جزء من الأسهم انتقل ليا.

وخالي حاول أكتر من مرة يقنعني أبيع نصيبي.

أنا رفضت.

قلتله إن ده آخر حاجة باقية من بابا.

ماعرفتش إن رفضي ده كان بداية كل حاجة.

خالي اكتشف إن أحمد مديون.

ديون كبيرة.

استثمارات فاشلة.

وقروض مخبيها عني.

فدخل له من أضعف نقطة.

الفلوس.

في الأول، قرب منه عن طريق نهى.

نهى أصلًا كانت شغالة في مكتب تابع لشركة بيتعامل معاها خالي.

هي اللي قابلت أحمد.

وهي اللي خلت العلاقة بينهم تتطور.

وأحمد وقع في الخطة.

بعدها، لما اتجوزها في السر…

بدأ الضغط عليه.

نهى قالتله إنها في انتظار طفل منه.

وهددته تكشف كل حاجة.

لكن الأمر ماكانش حقيقيًا.

كان مجرد ادعاء.

خالي استغل خوف أحمد.

وقالله إن الحل الوحيد إنه يخرجني من الصورة.

مش إيذاء.

ولا حادث.

لأن أي حاجة تحصل لي فجأة كانت هتفتح تحقيق كبير في الميراث.

لكن قضية كبيرة؟

اتهام قانوني؟

احتجاز طويل؟

وقتها أحمد بالتوكيل العام يقدر يتحرك في ممتلكاتي.

ويبيع أسهم.

ويسدد ديونه.

وخالي يشتري نصيبي في الشركة بسعر أقل بكتير.

كل واحد فيهم كان فاكر إنه بيستفيد من التاني.

أحمد فاكر إنه هيتخلص مني ويعيش مع نهى.

نهى فاكرة إنها هتاخد أحمد وفلوسه.

وخالي؟

كان ناوي يخلص من الاتنين بعد ما ياخد اللي هو عايزه.

قلت للضابط:

“طب نهى كانت ناوية توقع أحمد إزاي؟”

قال:

“كانت مجهزة دليل إنه هو مصدر العبوات.”

“يعني كانت هتسلمه؟”

“بعد ما إنتِ يتم احتجازك.”

بصيت قدامي.

وساعتها فهمت الرسالة.

“أول ما تتقبض عليها… الدور عليه.”

نهى كانت هتطلع نفسها من النص.

تخلي أحمد هو المسؤول الأساسي.

وهي مجرد واحدة تم استغلالها.

لكن خالي كان مجهز حاجة تانية.

محادثات تثبت إن نهى هي اللي جابت العبوات.

يعني كل واحد كان ماسك دليل على التاني.

ولا واحد فيهم كان ناوي يسيب التاني يخرج بسهولة.

بعد يوم كامل من التحقيقات…

خرجت من المطار.

لوحدي.

من غير رحلة.

ومن غير شنط.

ومن غير جوز.

أمي كانت مستنياني برا.

أول ما شافتني جريت عليا.

أنا ماعيطتش.

كنت خلصت عياط.

ركبت العربية.

وفي الطريق، موبايلي رن.

رقم خالي.

فضلت أبص للشاشة.

أمي قالت:

“مش هتردي؟”

قلت:

“هرد.”

فتحت السماعة.

قال بصوت مهزوز:

“سارة، أنا عرفت إن حصل مشكلة في المطار. إنتِ كويسة؟”

قفلت عيني.

حتى دلوقتي…

كان بيمثل.

قلت:

“كويسة.”

قال:

“أحمد عمل حاجة؟”

قلت:

“أيوه.”

سكت.

وبعدين قال:

“أنا من الأول قلتلك الراجل ده مش مناسب ليكي.”

ابتسمت.

قلت:

“عندك حق.”

ارتاح صوته شوية.

“المهم دلوقتي ترجعي البيت، وأنا هتصرف في كل حاجة.”

قلت:

“ماشي.”

قال:

“وأي ورق في الشركة ماتمضيش عليه لحد ما أجيلك.”

قلت:

“حاضر.”

وقبل ما يقفل، قلت:

“يا خالي.”

“نعم يا حبيبتي؟”

قلت:

“على فكرة… الضابط اللي كان بيحقق معايا سألني عليك.”

سكت.

ثانية.

اتنين.

تلاتة.

قلت:

“الغريبة إن أول ما قلت اسمك… دخل اتنين ضباط المكتب.”

قفل المكالمة.

من غير كلمة.

بصيت للموبايل.

وأول مرة من وقت ما بدأت المصيبة…

ابتسمت.

بعد أسبوعين، التوكيل العام اتلغى رسميًا.

وحساباتي اتوقفت عليها أي صلاحيات خارجية.

وتم التحقيق مع أحمد ونهى وخالي.

وأنا قدمت كل الرسائل والتسجيلات.

أحمد حاول يبعتلي عشرات المرات.

مرة اعتذر.

مرة قال إن نهى استغلته.

مرة قال إن خالي ضغط عليه.

وآخر رسالة كتبها:

“أنا عمري ما كنت عايز أأذيكي للدرجة دي.”

قريت الرسالة أكتر من مرة.

وبعدين عملتله حظر.

لأن في حاجات ماينفعش يتقال عليها للدرجة دي.

الخيانة مش درجة.

والفخ مش درجة.

وإنك تحاول تضيع عمر إنسان عشان تطمع في فلوسه…

دي مش غلطة.

بعد شهور، وأنا في مكتب المحامي بخلص إجراءات الطلاق، سألني:

“إنتِ ندمانة إنك سافرتي اليوم ده؟”

فكرت شوية.

وقلت:

“لأ.

بالعكس.

أنا كنت فاكرة إني رايحة رحلة مع جوزي عشان نصلح جوازنا.

لكن اللي حصل إن الرحلة دي هي اللي أنقذتني من جواز كنت عايشة فيه مع واحد معرفهوش.”

وبعدين ضحكت وقلت:

“والفرق كله كان خمس كيلو زيادة في شنطة.”

المحامي ابتسم.

لكن أنا ماكنتش بهزر.

لأن فعلًا…

لو شنطة أحمد ماطلعتش زيادة في الوزن يومها…

يمكن كنت عشت سنين كمان وأنا فاكرة إن المشكلة بينا مجرد خلافات زوجية.

ويمكن عمري ما كنت عرفت إن جوزي متجوز عليا.

وإن خالي بيخطط ياخد ميراثي.

وإن الست اللي مستنية تختفي من حياته…

كانت هي نفسها مستنية دوره بعدها.

وأغرب حاجة؟

إن الخطة اللي اتجهزت عشان تدخلني في قضية…

هي نفسها اللي كشفت الحقيقة كلها.

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى