Uncategorized

صحيت من النوم

قال

الاسم في الفاتورة…

سلوى عبد الحميد.

حماتك.

فضلت ساكتة وأنا ماسكة الموبايل.

الراجل اللي على الخط كرر

الاسم اللي في الفاتورة… سلوى عبد الحميد.

حماتي.

حسيت إن الأرض بتميل تحت رجلي.

قلت

إنت متأكد؟

قال

معايا صورة من الفاتورة، وتاريخ الدفع، وطريقة الدفع.

سألت بسرعة

ابعتهالي.

قال

هبعتهالك، بس خدي بالك. لو الناس دي عرفت إنك وصلتي للمعلومة دي، ممكن يمسحوا أي

أثر باقي.

قلت

مين حضرتك؟

سكت.

وبعدين قال

واحد شاف اللي بيحصل ومش عاجبه.

وقفل.

بعد أقل من دقيقة، وصلتني رسالة.

فتحتها.

صورة فاتورة إلكترونية.

اسم الخدمة.

تاريخ الدفع.

ومبلغ صغير.

وفي خانة العميل مكتوب

سلوى عبد الحميد.

فضلت باصة للاسم.

أنا طول الوقت كنت فاكرة إن حماتي بس بتحرض.

لكن دلوقتي؟

هي دفعت.

يعني كانت جوه التنفيذ نفسه.

بعت الصورة لداليا فورًا.

بعد دقايق كلمتني.

مريم، ما تعمليش أي حركة.

قلت

أنا عايزة أروح لها دلوقتي.

لأ.

دي دفعت بنفسها!

عشان كده بالذات لأ.

سكت.

داليا قالت

إحنا محتاجين نعرف دفعت مقابل إيه بالضبط، وهل الدفع مرتبط بالحساب، بالخدمة، أو بإنشاء المحتوى. الصورة لوحدها مهمة، لكن لازم نحطها في سياق.

قلت

يعني إيه؟

يعني خليهم يفتكروا إنك لسه غرقانة ومش فاهمة حاجة.

قفلت معاها.

لكن قلبي كان بيولع.

بعد ساعتين، حماتي كلمتني بنفسها.

صوتها كان هادي زيادة عن اللزوم.

عاملة إيه يا مريم؟

قلت

الحمد لله.

أدهم قاللي إنك هديتي.

شوية.

قالت

كويس. عشان أنا مش عايزة أخسر بيتي بسبب تصرفات طايشة.

ضحكت من جوايا.

بيتها.

أنا اللي اتفضحت.

وأنا اللي اسمي اتبهدل.

وهي خايفة على بيتها.

قلت

معاكي حق.

سكتت لحظة.

واضح إنها ما كانتش متوقعة إني أوافق بسهولة.

قالت

بصي، أنا عارفة إنك زعلانة من نادين.

قلت

كنت زعلانة.

كنت؟

دلوقتي أنا تعبت.

قالت بسرعة

وده الصح. الواحد لازم يعرف إمتى يقفل صفحة.

ابتسمت.

يمكن.

وقتها لمعت في دماغي فكرة.

قلت

هو بالمناسبة… نادين عملت الفيديو بنفسها؟

سكتت حماتي.

نفس طويل.

وبعدين قالت

ما هي قالتلك إنها لعبت في برنامج AI.

قلت

أصل أنا مش فاهمة في الحاجات دي. كنت متخيلة إن الموضو

6 من 6التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى