منوعات

حَماتي كانت بتتمارض في كل مرة انا وجوزي ج2 حكـايات مني السيد

لغلط.
أنا قلت
مين؟
صمت.
وبعدين مديحة قالت
الراجل اللي بعت الرسائل.
طارق فتح عينه.
يعني؟
عماد قال
الشخص اللي كان بيحاول يحذركم طول الوقت…
أبو طارق كمل
هو نفسه الشخص اللي كان بيقودهم.
أنا حسيت إن كل حاجة اتكسرت جوايا.
قلت
بس هو كان بينقذنا.
أبويا قال
عشان يخليك توصلي للفلاشة.
طارق قال
يعني كل الرسائل كانت فخ؟
عماد هز راسه.
مش كلها.
إيه؟
أول رسالة كانت تحذير حقيقي.
والتانية؟
كانت عشان نعرف إذا كنتوا وصلتوا للشقة.
طارق قال
مين بعت الأولى؟
عماد بص لأبو طارق.
أبو طارق قال
أنا.
طارق سكت.
والتانية؟
عماد قال
أنا.
طارق قرب منه.
وإنت ليه ساعدتنا؟
عماد قال
لأني كنت غلطان.
في إيه؟
أنا اللي زورت أول عقد.
سكتنا.
وبعدين حاولت أصلح.
أبويا قال
عماد أنقذ حياتي.
طارق بص له.
وإنت؟
عماد قال
كنت السبب في خرابها.
الصمت كان تقيل.
لكن فجأة سمعنا صوت سيارات بره.
أبو طارق قال
وصلوا.
طارق قال
مين؟
أبويا قال
الشرطة.
عماد ابتسم.
أخيرًا.
أنا بصيت له.
إنت اللي بلغت؟
آه.
ليه؟
عشان كل الأوراق اتجمعت.
أبو طارق أخرج فلاشة تانية.
النسخة الكاملة.
طارق مسكها.
فيها إيه؟
تسجيلات.
لمين؟
لكل الاجتماعات.
حتى ماما؟
مديحة قالت
حتى أنا.
طارق بص لها.
ليه عملتي كده؟
قالت
عشان أنهي الکابوس.
الشرطة دخلت.
وبعد ساعات طويلة من التحقيق…
بدأت الحقيقة تظهر.
الشركة كانت فعلًا متورطة في تزوير عقود أراضي.
لكن أبو طارق لم يكن العقل المدبر.
كان واحدًا من الشركاء اللي حاولوا يخرجوا.
أبويا كان شاهدًا رئيسيًا.
والاثنان اختفيا بعدما تعرضا للټهديد.
أما مديحة…
فكانت عارفة جزءًا من الحقيقة، لكنها أخفتها خوفًا على طارق.
أما عماد، فكان متورطًا في البداية، لكنه تعاون مع التحقيق لاحقًا.
والشخص اللي كان بيحرك الخيوط في السنوات الأخيرة كان ابن صاحب الشركة.
اتقبض عليه بعد ما التسجيلات ظهرت.
أما سارة…
فكانت فعلًا أختي من الأب، لكنها ما كانتش متورطة.
بعد شهور، كل شيء اتغير.
أبويا رجع رسميًا.
وأبو طارق رجع لابنه.
لكن أصعب حاجة كانت علاقتنا بمديحة.
طارق ما قدرش يسامحها بسهولة.
وأنا كمان.
لكن مع الوقت فهمت إن الخۏف ممكن يخلي الإنسان يعمل حاجات غلط وهو مقتنع إنه بيحمي اللي بيحبهم.
وفي يوم، بعد حوالي ست شهور، كنا قاعدين أنا وطارق في بيتنا.
طارق قال
فاكرة أول مرة ماما قالت إنها تعبانة وإحنا خارجين؟
ضحكت.
إزاي أنسى؟
كنت فاكر إني ابن بار.
وإنت فعلًا ابن بار.
بس كنت غبي.
شوية.
ضحك.
وبعدين قال
لو رجع الزمن، كنتِ هتتجوزيني؟
بصيت له.
رغم كل اللي حصل؟
آه.
ابتسمت.
يمكن.
يمكن؟
أصل لو ما اتجوزتكش، مكنتش هعرف إن حماتي مش مريضة.
ضحكنا.
لكن الضحكة وقفت لما تليفون طارق رن.
رقم غريب.
بصلي.
أرد؟
قلت
رد.
فتح.
صوت امرأة.
طارق؟
أيوه.
أنا سارة.
بصيت له.
قال
أخت نورهان؟
قالت
أيوه.
في إيه؟
سكتت.
وبعدين قالت
في حاجة لازم تعرفوها.
طارق وقف.
إيه؟
قالت
لما أبوك رجع، قال لكم إن القضية انتهت.
أيوه.
ما انتهتش.
قلبي دق.
طارق قال
يعني إيه؟
قالت
لأن الشخص اللي اتقبض عليه…
سكتت.
مش ابن سامح الحقيقي.
طارق بصلي.
أمال مين؟
سارة قالت
مش عارفة.
إنتِ بتقولي إيه؟
بس لقيت حاجة في بيت جوزي.
إيه؟
صورة.
صورة لمين؟
ليكم.
سكت طارق.
أنا ونورهان؟
أيوه.
إمتى؟
قبل ما تتجوزوا بسنة.
أنا اتجمدت.
مستحيل.
سارة كملت
والصورة مش بس ليكم.
أمال؟
مديحة كانت موجودة.
طارق قال
إزاي؟
سارة قالت
وكان معاها شخص.
مين؟
سكتت.
مين يا سارة؟
قالت
الراجل اللي ظهر في الصورة القديمة مع أبوكم.
طارق بصلي.
سامح؟
لأ.
أمال مين؟
قالت
الشخص اللي أبوكم قال إنه ماټ من خمس سنين.
طارق قال
سامح ماټ فعلًا.
سارة ردت
أنا عارفة.
أمال مين؟
سكتت ثواني.
وبعدين قالت
ابنه الحقيقي.
طارق قال
وإنتِ عرفتي منين؟
قالت
لأن اسمه مكتوب على ظهر الصورة.
اسمه إيه؟
سارة قالت الاسم.
طارق وشه اتغير.
أنا سألته
مين؟
بصلي.
ما ردش.
طارق، مين؟
قال بصوت ضعيف
الاسم ده…
سكت.

5 من 5التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى