منوعات

البنت الصغيره وسر العيله شروق خالد 2

هزيت رأسي.”وعشان كده حاول يتخلص منه.”
في اللحظة دي، سمعنا صوت عربية برا. حسن وقف بسرعة.”محدش كان يعرف إنكم هنا.”
محمود بص من الشباك. وبعدين قال:
“في عربية سودا وصلت.”
قلبي دق بسرعة. قربنا من الشباك. العربية وقفت قدام البيت. بابها اتفتح. ونزل منها رجل. ولما رفع وشه ناحية البيت…عرفته فورًا. كان واحد من الرجال اللي ظهروا في التسجيلات القديمة. لكن المفاجأة الأكبر…إنه ما جاش لوحده. كان معاه سناء. سناء اللي المفروض تكون تحت التحقيق. سناء اللي كانت بتظهر في كل الأدلة.

كانت واقفة قدام البيت…وبتبص مباشرة ناحية الشباك. وكأنها عارفة إننا جوه. ثم رفعت إيدها…وأشارت للبيت. وقالت للرجل اللي جنبها:
“فتشوا المكان.”
في اللحظة دي فهمت إن المعركة الحقيقية…لسه ما بدأتش. محمود بص لي وقال بسرعة:
“لازم نخرج من هنا.”
حسن هز راسه.”في ممر خلفي.”
شال محمود الصندوق الحديد، وأنا أخدت الفلاشة والتسجيل. دخلنا الممر الضيق اللي ورا المطبخ. كان مليان تراب وصناديق قديمة، وفي آخره باب صغير بيطلع على حوش خلفي.

قبل ما نخرج، سمعنا صوت الباب الرئيسي بيتكسر. وصوت سناء:
“دوروا عليهم! لازم ألاقي الورق!”
قلبي دق بعنف. خرجنا من الباب الخلفي وجرينا ناحية الأرض الزراعية. لكن ابني كان معايا، وكنت خايفة أتعثر. محمود أخد الطفل مني.”خليه معايا.”
جرينا بين الزرع لحد ما وصلنا لطريق ترابي. وفجأة سمعنا عربية جاية من بعيد. افتكرت إنهم لحقونا.

الأكثر قراءة الان
الممرضة اللي كسرت خوف زعيم المافيا ج1 .حكايات شروق خالد
منذ يوم

غنّت له فصحى من غيبوبته ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ 3 أيام

«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ 3 أيام

لكن العربية وقفت جنبنا. وكان فيها رجال من النيابة والشرطة. محمود كان قبل ما نوصل للبيت بعت إحداثيات المكان للنيابة، تحسبًا لأي حاجة. ركبنا العربية. وبعد دقائق، رجعنا للبيت مع قوة الشرطة. سناء كانت واقفة في الصالة، ولما شافت الضباط، وشها اتغير. قالت:
“إنتوا بتعملوا إيه هنا؟”
الضابط رفع أمر التفتيش.”جايين نفتش المكان.”
صرخت:
“مفيش حاجة هنا!”
لكن حسن خرج من خلف الضابط. سناء بصت له.

واتجمدت.”حسن؟!”
ابتسم بحزن.”لسه فاكرة أخو جوزك؟”
وشها شحب.”إنت ميت.”
قال:
“دي كانت الحكاية اللي اخترتوها للناس.”
سناء بدأت تتراجع.”أنت مالكش دعوة.”
حسن رد:
“كان لازم أتكلم من زمان.”
الضابط أخد التسجيل. شغله قدامها. وصوت أبو أحمد ملأ المكان. كل كلمة كانت بتفضح الحقيقة. سناء بدأت تبكي.”أنا ما كنتش عايزة أحمد يعمل كده.”
قلت:
“لكن عملتي.”
بصت لي.”كنت بحمي ابني.”
رديت:
“وأنا كنت بحمي ابني.”
سكتت. قلت:
“الفرق إنك اخترتي تدمري حياة أم وطفل عشان تحمي ابنك.

”
الضابط قيد إيديها. وقبل ما تخرج، بصت لي وقالت:
“إنتِ فاكرة إنك كسبتي؟”
بصيت لها بهدوء.”أنا مش في مسابقة.”
وقلت:
“أنا بس رجعت حقي.”
بعدها بأيام، ظهرت الحقيقة في المحكمة. التسجيلات القديمة اتأكدت صحتها. والملفات الطبية المزورة اتربطت بالقضية. والتحقيقات كشفت إن أحمد وسناء أخفوا معلومات عن وفاة والد أحمد لسنوات طويلة. أما الرجل اللي كان معاها في البيت، فاعترف إنه كان يساعد أحمد في إخفاء المستندات. لكن أكبر مفاجأة حصلت أثناء التحقيق.

النيابة سألت عن الطبيب اللي زور الملف الطبي بتاعي. ولما تم القبض عليه، اعترف بحاجة خطيرة. قال إن أحمد كان مخطط من البداية إن الطفل يتم تسجيله كحالة حمل فاشلة. وبعدها كان ناوي يستخدم موت الطفل كدليل على إن حالتي النفسية كانت خطيرة. يعني حتى لو نجوت أنا…كان مجهز رواية كاملة يقتل بيها الحقيقة. سمعت الكلام ده وأنا قاعدة في النيابة. وحطيت إيدي على بطني. افتكرت الليلة اللي كنت فيها على الدكة. افتكرت خوفي. افتكرت إزاي كنت فاكرة إن حياتي انتهت. لكنها ما انتهتش. بدأت من جديد.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى