روايات وقصص

المراة العامية وجوزها

تجمدت سارة لحظة.
وقبل أن تسأله ماذا يفعل
دفعها بكل قوته.
صرخت.
فقدت توازنها.
وسقطت من فوق جانب الكوبري.
وفي ثوانٍ
اختفى جسدها داخل المياه الهائجة.
وقف ليام ينظر إلى النهر.
لم يتحرك.
كان ينتظر أن يرى أي علامة.
لكن المياه ابتلعت سارة بسرعة.
بدأ يصدق أن خطته نجحت.
أخرج هاتفه.
اتصل بالإنقاذ.
وبدأ يصرخ في الهاتف بصوت مرتعش

الحقوني! مراتي وقعت من فوق الكوبري! هي عمياء ومش عارفة تتحرك! حاولت أمسكها بس مقدرتش!
كان يمثل دور الزوج المنهار بإتقان.
لكن في داخله، كان يحتفل.
كان يتخيل حياته الجديدة.
الأموال.
العقارات.
الحرية.
كان مقتنعًا أن كل شيء انتهى.
لكن ليام لم يكن يعرف شيئًا مهمًا.
سارة لم تكن

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى