
بص لي بنظرة الزهق اللي بيحتفظ بيها الرجالة
للستات اللي قرروا إنهم بيكبروا المواضيع.
ليلى، أرجوكي بلاش نكد من أول يوم.
الدراما في الأفلام غير الحقيقة، الحقيقة بتبقى أوحش. وأنا واقفة، دخلت سعاد المطبخ وهي لابسة الروب بتاعي! الروب الحرير الأبيض اللي كنت شارياه ومخبياه لليوم ده. كانت لابساه ببرود وتقول لي
صباح الخير يا بنتي.. الشاي خفيف أوي، ابقي تقليه المرة الجاية.
في اللحظة دي، مكنتش مرعوبة عشان الروب، أنا كنت مرعوبة لأنها بتتصرف وكأن البيت بيتها، وأنا اللي ضيفة. عينيها جات في عيني لثانية وهي شايفة الورقة في إيدي، وابتسمت بانتصار.
كلمت بنت خالي ميرا، اللي جات لي فوراً. ميرا من النوع اللي بيحل المشاكل بالردح والوجاهة. لما حكيت لها، كانت هتتخنق من الصدمة
نعم؟! حماتك نامت في سريرك؟ ده جنان رسمي! ده اسمه ارتباط مرضي بالابن.
أنا كنت مكسوفة.. ودي المصيبة. الستات بتسكت ساعات عشان الكسوف. كنت مدافعة عن أحمد سنين قدام أهلي اللي حذروني منه، ودلوقتي مش عارفة أقول لنفسي إني غلطت.
الموضوع زاد. دخلت عليا الأوضة وأنا برتب هدومي من غير ما تخبط، وقالت لي لازم تشيلي دهبك في حتة تانية، الشغالين .
إحنا معندناش شغالين.
قالت ببرود هيبقى عندكم.. بس المهم تفهمي إن عاداتنا غير عادات بنات البندر، إحنا أهل ومفيش بينا خصوصية.
قالتها وهي بتبص لي في المراية بابتسامة خبيثة انتي حساسة أوي يا ليلى، بس هتاخدي علينا.. وهتتعودي.
كلمة هتتعودي دي هي الكلمة اللي بيها شخصية الست في مصر.
في ليلة، قفلت باب الأوضة بالمفتاح. أحمد اتجنن بتقفلي الباب ليه؟ إحنا في بيت دعارة؟
قلت له عايزة خصوصية.
ضحك وقال انتي بقيتي غريبة أوي.
الساعة 2 بالليل، سمعت صوت خطوات بره الباب.. وقفت.. وبعدين اختفت.
بعدها بيومين، لقيت ورقة تانية بين الهدوم في الدولاب انتي نايمة في مكان محجوز لصاحبه من زمان.
الانفجار
روحت واجهت سعاد في الصالة انتي اللي بتعملي كدة؟
ردت ببرود انتي بقيتي مريضة بالشك، يمكن البيت هو اللي بيتكلم!
لما أحمد رجع، حكيت له، قالي أكيد ماما كانت بتطمن علينا محتاجين مية ولا حاجة.
صرخت فيه الساعة 2 بالليل يا أحمد؟!

