
«بالضبط.»
كلارا حطت إيدها على صدـ,,ـــرها.«طب ليه؟»
وائل قال:
«لأن البنت كانت تحمل دليل على كل اللي حصل.»
رجب سأل:
«فين الدليل؟»
وائل ابتسم ابتسامة حزينة.«مش في ورق.»
«أمال فين؟»
وائل بص ناحية ليو.«في ذاكرة الطفل.»
رجب بص لابنه.
ليو كان لسه حاضن كلارا، وبصته ثابتة على صورة أمه. وفجأة قال:
«أنا شفتها.»
رجب قرب منه.«شفت مين يا حبيبي؟»
ليو أشار ناحية صورة قديمة على الحائط.«البنت.»
رجب بص للصورة. كانت صورة قديمة لعيلة كبيرة، اتصورت من سنين. وفي آخر الصورة، كانت طفلة صغيرة واقفة جنب نادية.
رجب قرب من الصورة. قلبه وقف. الطفلة كانت شبه كلارا بشكل يخوف. كلارا قربت من الصورة.«دي مين؟»
رجب بص لها.«مش عارف.»
وائل قال بصوت منخفض:
«أنا عارف.»
كلهم بصوا له.«دي أختك.»
كلارا شهقت.
الأكثر قراءة الان
الممرضة اللي كسرت خوف زعيم المافيا ج1 .حكايات شروق خالد
منذ 4 أيام
غنّت له فصحى من غيبوبته ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ 6 أيام
«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ 6 أيام
«إنت بتقول إيه؟»
وائل أشار للصورة.«وأنا آخر واحد شافها قبل ما تختفي.»
رجب قرب منه.«وهي فين دلوقتي؟»
وائل سكت. وفي اللحظة دي، صوت باب البيت اتسمع من بره. ثم صوت خطوات. خطوات كتير. حمدي رفع سلاحه.«يا معلم… إحنا مش لوحدنا.
»
رجب بص ناحية الباب. صوت رجل جه من الخارج:
«رجب… افتح الباب.»
رجب عرف الصوت فورًا. فؤاد. أخوه. وجاي ومعاه رجالة. كلارا ضمت ليو لصدـ,,ـــرها. ورجب وقف قدامهم. البيت كله دخل في حالة صمت. ثم جاء صوت فؤاد من خلف الباب:
«عايز آخد ابني يا رجب.»
رجب عقد حاجبيه.
«ابنك؟»
صمت لحظة. ثم قال فؤاد:
«أيوه… ليو مش ابنك لوحدك.»
رجب حس إن قلبه وقف.«إنت بتقول إيه؟»
فؤاد ضحك من الناحية التانية.«افتح الباب… وهقولك مين أمه الحقيقية.»رجب فضل واقف قدام الباب، وعينيه ثابتة عليه. الجملة اللي قالها فؤاد كانت بتلف في دماغه.
«ليو مش ابنك لوحدك.»
كلارا كانت حاضنة ليو، والواد بدأ يستخبى في رقبتها. حمدي قرب من رجب وهمس:
«يا معلم، ما تفتحش.»
رجب رد من غير ما يبص له:
«أنا مش هفتح.»
صوت فؤاد جه من ورا الباب:
«هتفضل مستخبي ورا الباب؟
ولا خايف تسمع الحقيقة؟»
رجب قال:
«إنت آخر واحد يتكلم عن الحقيقة.»
فؤاد ضحك.«الحقيقة إن نادية كانت بتكدب عليك من أول يوم.»
رجب قبــ,,ـــــض إيده.«ماتجيبش سيرتها.»
«ليه؟ عشان لسه بتحبها؟»
رجب قرب من الباب.
«فؤاد، أقسم بالله لو قربت من ابني، مش هتعرف تخرج من هنا على رجلك.»
فؤاد سكت ثواني. وبعدين قال:
«ابنك؟»
ضحك مرة تانية.«إنت لسه فاكر إن نادية كانت حامل منك؟»
رجب اتجمد. كلارا رفعت عينها له. حمدي بص لرجب بصدمة.
رجب قال:
«إنت بتتكلم عن إيه؟»
فؤاد رد:
«افتح الباب وأنا أقولك.»
رجب لف ناحية الكمبيوتر. الفيديو كان لسه شغال. نادية ظهرت على الشاشة، لكن المرة دي كانت عينيها مليانة خوف.«رجب، لو سمعت فؤاد بيقول لك إن ليو مش ابنك، ماتصدقهش.»
رجب قرب من الشاشة.
«نادية…»
الصوت كمل:
«ليو ابنك فعلًا. لكن فيه حاجة أخطر من كده. فؤاد هيحاول يقنعك إن الولد مش ابنك عشان ياخده منك.»
رجب لف ناحية الباب.«سمعت يا فؤاد؟»
فؤاد سكت. نادية كملت:
«ولو فؤاد وصل للبيت قبل ما تكتشف الحقيقة، متواجهوش لوحدك.»
رجب بص لحمدي. حمدي فهم.




