منوعات

حكاية فارس وأمل الجزء الرابع ملك ابراهيم

فتحت الباب ودخلت وهي بتشكره بصوت واطي وقالت: “شكرا.”

فارس قالها وهو واقف على الباب ومش عايز يحرجها: “لو حابة تقفلي على نفسك من جوه عشان تكوني مطمنة أكتر براحتك.. ومتقلقيش.. مفيش حد في الفيلا هنا غيري انا ودنيا.. وعمتي وبنتها.. هعرفك عليهم الصبح ان شاء الله.”

هزت راسها وهي بتخفض وشها وقلبها بيدق من الكسوف والخوف.

فارس اتحرك على أوضته بخطوات هادية عشان يسيبها براحتها وقلبه بقى مطمن عليها بعد ما بقت جوه بيته وفي أمان.

وأمل قفلت الباب وهي بتبص حواليها وبتاخد نفسها بسرعة، الغرفة جميلة جدا وواسعة وسريرها كبير وريحتها حلوة، في اللحظة دي كأنها فاقت من الصدمة وشهقت بذهول وحطت إيديها على بوقها وقالت بصوت عالي لنفسها وهي مش مصدقة: “هو انا بقيت مرات فارس الحريري بجد؟؟”

… بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الخامس.

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى