
بعد ساعة، وصلوا للمستشفى القديمة.
المبنى كان شبه مهجور.
الأبواب مقفولة.
لكن الغرفة 302 كانت في آخر الممر.
عُمر فتح الباب بالمفتاح.
الغرفة كانت فاضية.
سرير قديم.
كرسي.
وطاولة صغيرة.
على الطاولة كان فيه ظرف.
أزرق.
عُمر فتحه.
فيه ورقة واحدة.
خط يوسف.
“عُمر، لو وصلت هنا، يبقى مريم وثقت فيك.”
عُمر كمل القراءة:
“وأنا كنت عارف إنها هتخاف منك في البداية.”
مريم بصت له.
يوسف كاتب:
“بس عُمر مش هو الخطر.”
ثم جملة أخرى:
“الخطر الحقيقي هو الشخص اللي أقنع أبوك إنك لازم تختفي.”
عُمر قلب الورقة.
وكان فيه اسم.
نبيل.
عُمر تجمد.
فارس قال:
— نبيل؟
عُمر رد:
— بس نبيل قال إنه كان بيحمينا.
ثم ظهر سطر آخر:
“لو نبيل قال لك إنه كان بيحميني… صدقه.”
عُمر اتصدم.
ثم قرأ السطر الأخير:
“لأن نبيل مش خائن.”
سكت لحظة.
ثم:
“الخائن الحقيقي هو الشخص اللي كنت بتعتبره أخوك.”
فارس شحب.
عُمر رفع عينيه إليه.
— فارس.
فارس ما ردش.
ثم ظهر على الورقة اسم آخر.
اسم لم يكن أحد يتوقعه.
“أخوك الحقيقي… لم يمت.”
عُمر تراجع خطوة.
مريم سألت:
— مين؟
وفجأة، هاتف عُمر رن.
رقم مجهول.
رد.
وجاء صوت رجل شاب:
— مساء الخير يا عُمر.
عُمر قال:




