روايات وقصص

جوزي باع شقتي من ورايا

بالنسبة لي الموضوع مش عائلي. أنا دفعت 550 ألف جنيه في شقة اكتشفت إنها مش ملك البائع أصلًا.
أحد الضباط طلب من الجميع الهدوء.
بدأ يجمع العقود والإيصالات وبيانات التحويلات.
ولما طلب بطاقة أحمد، حماتي مسكت دراع ابنها.
ابني ما عملش حاجة! مراته هي اللي ضحكت علينا وقالت الشقة بتاعتها!
كنت ممكن أرد.
لكن أحمد نفسه سبقني.
بصلها وقال
كفاية يا أمي.
سكتت.
إيه؟
كفاية.
سحب دراعه من إيدها.
مريم

عمرها ما قالتلي إن الشقة ملكها.
وش حماتي اتغير.
أحمد كمل
إحنا اللي افترضنا.
ندى بصت لأمها.
وأحمد قال الجملة اللي كنت مستنية أسمعها من 3 سنين، لكن بعد فوات الأوان
وإحنا اللي اعتبرنا كل حاجة عندها من حقنا.
الضابط طلب منه ييجي معاهم لاستكمال الإجراءات.
قبل ما يخرج، أحمد وقف قدامي.
مريم… لو رجعت الفلوس كلها، ممكن نصلح اللي
متابعة القراءة
الصفحة 2
من 4 صفحة
الصفحة 3
شارك
قصص قصيرة
المزيد
لمحة نيوز
المجسم الملكي
لمحة نيوز
الشيخ والعروسة الروسية
لمحة نيوز
بنتى اختفت ورجعت بطفلة
لمحة نيوز
جوزي حبسني في اوضة ازاز
لمحة نيوز
بعد طلاقى من جوزى
لمحة نيوز
نقلنا بيت جديد
لمحة نيوز
الملك وعد البنت الغلبانة
لمحة نيوز
جوزى باع شقتى من ورايا
لمحة نيوز
facebook
twitter
youtube
instagram
rss feed
من نحن
سياسة الخصوصية
اتصل بنا
انضم الان لناشرين منصة لمحة
©2025 لمحة نيوز All Rights Reserved.
Powered by
sync solutions
Powered by
MT DIGITAL MEDIA
لمحة نيوز
الرئيسية
قصص قصيرة
روايات
تريندات
facebook
twitter
youtube
instagram
rss feed
لمحة نيوز
القائمة
search
جوزى باع شقتى من ورايا
الثلاثاء 25/أغسطس/2026 – 12:36 م
لمحة نيوز
الصفحة 4

حصل؟
بصيتله فترة طويلة.
افتكرت أول سنة جواز.
افتكرت لما كنت بستنّاه يرجع من الشغل علشان نتعشى سوا.
افتكرت لما كان بيقوللي إن أهم حاجة عنده إننا نبني بيت هادي.
وافتكرت نفس الراجل وهو واقف من شوية بيطلب مني أمضي على بيع شقة كان فاكر إنها ملكي علشان يسدد ديون خاله ويعمل فرح لأخته.
قلتله
المشكلة مش في الفلوس يا أحمد.
أمال في إيه؟
إنك لما اضطريت تختار بيني وبينهم…
سكت لحظة.
إنت ما اخترتهمش بس.
بصيت في عينه.
إنت بعتني معاهم.
خرج مع الشرطة.
حماتي وندى خرجوا وراه.
والسمسار والمشترين فضلوا مع المحامي علشان يكملوا الإجراءات.
بعد حوالي ساعة…
الشقة فضيت فعلًا.
لكن المرة دي لأول مرة من 3 سنين، كانت فاضية بالطريقة اللي كنت بحلم بيها.
الأستاذ فؤاد وقف جنبي عند الباب.
هتفضلي هنا؟
بصيت للصالة.
قلت
لأ.
استغرب.
ليه؟
ابتسمت.
لأن الشقة دي أدت دورها.
تقصدي إيه؟
بصيت للمكان اللي كان فيه سرير حماتي، وللسفرة اللي كانت ندى بترمي عليها حاجتها، وللكنبة اللي أحمد كان بيقعد عليها كل مرة أحتاجه يقف جنبي فيختار يتفرج.
دخلتها وأنا متجوزة وأنا فاكرة إن البيت بيتعمل بالحب والصبر والتنازل.
مسكت شنطة سفري.
وخرجت منها وأنا عارفة إن التنازل لما يبقى من طرف واحد… اسمه استغلال.
الأستاذ فؤاد ابتسم.
طب وهتروحي فين؟
بصيتله.
بيتي.
رفع حاجبه.
ابتسمت.
البيت اللي اشتريته من سنة ونص.
اتصدم.
إنتِ اشتريتي شقة؟
هزيت راسي.
أيوه.
شقة صغيرة في التجمع، اشتريتها من فلوسي، وسجلتها باسمي، وما قلتش لأحمد عنها.
مش لأني كنت بخونه أو بخطط أهرب.
لكن لأني من سنة ونص…
بدأت أحس إني لو فضلت مستنية أحمد يختارني، ممكن أفضل مستنية طول عمري.
وقبل ما أخرج، موبايلي رن.
رقم غريب.
رديت.
ألو؟
صوت راجل قال
مدام مريم عبد الرحمن؟
أيوه.
مع حضرتك من البنك. بنتواصل مع حضرتك بخصوص طلب الاستعلام اللي قدمتيه الصبح عن استخدام بيانات بطاقتك.
وقفت.
خير؟
قال
للأسف اكتشفنا إن صورة بطاقتك ما استخدمتش في موضوع بيع العقار بس.
قلبي نزل في رجلي.
أمال استخدمت في إيه تاني؟
سكت الموظف ثانية.
ثم قال
في طلب قرض بقيمة 900 ألف جنيه مقدم باسم حضرتك من حوالي شهرين.
بصيت ناحية باب الأسانسير اللي أحمد كان اختفى وراه من دقائق.
وساعتها فهمت…
إن موضوع الشقة…
ماكانش أكبر حاجة عملها أحمد من ورايا.
فضلت ماسكة الموبايل في إيدي، ومش قادرة أستوعب الجملة.
قرض؟ باسمي أنا؟
موظف البنك رد
أيوه يا فندم. طلب تمويل شخصي بقيمة 900 ألف جنيه. الطلب اتقدم من حوالي شهرين.
حاولت أتماسك.
واتوافق عليه؟
حصلت موافقة مبدئية، لكن الصرف النهائي متوقف بسبب اختلاف
في بعض البيانات والتوقيعات. حضرتك قدمتي بلاغ النهارده بخصوص استخدام صورة بطاقتك، فالنظام عمل تنبيه وربط بين الواقعتين.
غمضت عيني.
يعني لو موضوع الشقة ما اتكشفش النهارده…
كان ممكن بعد فترة ألاقي نفسي مطالبة بقرض 900 ألف جنيه معرفش عنه حاجة.
سألته
مين قدم الطلب؟
التفاصيل الكاملة لازم حضرتك تحضري الفرع ومعاكي إثبات الشخصية وتعملي اعتراض رسمي. لكن أقدر أأكد لحضرتك إن الطلب مرفق بيه مستندات تخصك.
إيه المستندات؟
صورة بطاقة، مفردات دخل، وإقرار بالموافقة.
اتجمدت.
مفردات دخل منين؟
مرفق مستند باسم جهة عمل حضرتك.
شكرت الموظف وقفلت.
الأستاذ فؤاد كان واقف قدامي.
في إيه يا مريم؟
بصيتله.
أحمد حاول يعمل قرض باسمي ب ألف جنيه.
شهق.
المحامي شريف كان لسه واقف عند السفرة بيرتب صور العقود.
أول ما سمع الجملة رفع راسه.
إمتى؟
من شهرين.
قرب مني.
لازم تضيفي الواقعة دي فورًا للبلاغ. ومتواجهيش أحمد أو أسرته بأي معلومات جديدة دلوقتي قبل ما المستندات تتراجع.
هزيت راسي.
الغريب إني ماكنتش بعيط.
يمكن لأن الصدمة لما بتزيد عن حد معين، الواحد بيبطل يحس بيها مرة واحدة.
بصيت حواليا للمرة الأخيرة.
وبعدين خدت شنطتي.
أنا ماشية.
تاني يوم الصبح كنت في البنك.
قعدت قدام الموظف، ومعايا المحامي.
طلع الملف على الشاشة، وبدأ يراجع البيانات.
كل حاجة كانت باسمي.
اسمي.
رقمي القومي.
شغلي.
مرتبي.
حتى رقم موبايلي القديم اللي غيرته من سنة تقريبًا.
لكن لما الموظف طبع صورة طلب التمويل وحطها قدامي…
عرفت فورًا مين اللي عمله.
في خانة الغرض من التمويل مكتوب
تشطيب وحدة سكنية.
وفي خانة رقم التواصل الإضافي…
كان رقم أحمد.
المحامي شريف سأل
الحساب اللي كان مفروض مبلغ القرض يتحول عليه، باسم مين؟
الموظف راجع البيانات.
وبعدين قال
الحساب باسم صاحبة الطلب، مدام مريم.
استغربت.
حسابي أنا؟
أيوه.
ارتحت للحظة.
لكن الموظف كمل
بس مرفق طلب تحويل تلقائي بعد الصرف لحساب آخر.
قلبي دق.
حساب مين؟
بص للشاشة.
شخص اسمه طارق عبد الحميد.
بصيت للمحامي.
ده خال أحمد.
المحامي سأل
المبلغ كله؟
900 ألف جنيه.
ساعتها الصورة اكتملت.
الدين اللي أحمد قال إنه مليون و ألف لخاله…
ماكنش واضح أصلًا مين مديون لمين.
خرجنا من البنك ومعانا إفادة رسمية بالاعتراض، وتم تجميد الطلب نهائيًا.
ومن هناك رحنا كملنا الإجراءات القانونية.
وفي المساء…
أحمد اتصل بيا.
مرة.
اتنين.
عشر مرات.
ما رديتش.
بعدها جتلي رسالة
مريم، لازم تسمعيني قبل ما تحكمي عليا. موضوع القرض مش زي ما إنتِ فاهمة.
قريتها وما رديتش.
بعد خمس دقايق
أنا مستعد أقولك كل حاجة.
وبعدها
أمي وندى
مالهمش دعوة بالقرض.
وقفت عند الجملة دي.
لأنها أكدتلي إن هو له دعوة.
بعد يومين، وافقت أقابله.
مش لوحدي.
في مكتب المحامي.
دخل أحمد وأنا قاعده قدام شريف.
كان شكله متغير تمامًا.
دقنه طالعة، عينه حمرا، وهدومه مكركبة.
أول ما شافني قال
مريم…
رفعت إيدي.
اقعد.
قعد.
المحامي حط نسخة طلب القرض قدامه.
تعرف الورق ده؟
أحمد بصله.
وسكت.
قلت
أنا مش جاية أسمع كدب جديد. أي كلمة هتقولها ممكن تدخل ضمن الإجراءات. ففكر قبل ما تتكلم.
مسح وشه بإيده.
أنا اللي قدمت الطلب.
رغم إني كنت عارفة…
سماعها منه وجعني.
سألته
ليه؟
علشان خالي.
ضحكت.
برضه خالك؟
هز راسه.
الموضوع بدأ من سنة تقريبًا. خالي طارق دخل مشروع أجهزة كهربائية بالجملة، وكان محتاج سيولة. طلب مني أدخل معاه.
دخلت بكام؟
400 ألف.
بصيتله بذهول.
جبتهم منين؟
سكت.
كررت
جبت ال ألف منين يا أحمد؟
قال بصوت منخفض
استلفت.
من مين؟
أكتر من حد.
وأنا معرفش؟
كنت ناوي أرجعهم لما المشروع يكسب.
والمشروع خسر.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى