روايات وقصص

عـشق خـلف القضبـان الذهـبية حكـايات مـني الـسيـد

باب القصر اتقفل ورايا أنا وفهد.. كان حكم بالإعدام على حياته القديمة. وقفنا على السلم الرخام، هو بقميصه اللي نصه مش مقفول، وأنا بهدومي البسيطة ووشي اللي ورم من العياط. ورا الباب ده كان فيه العز، العربيات، الخدم، والسلطة.. وقدامنا مكنش فيه غير الشارع.. وزحمة القاهرة اللي مبردحمش.

بصيت له برعب: “فهد.. ارجع. إنت سمعتها، هتاخد منك كل حاجة.”
رد عليا بوش مشدود: “هي أخدت كتير يا كاريمان.. أخدت عمري كله تحت طوعها.. كفاية.” بقلم منــي الـسـيد
قولت له وأنا مش قادرة أوقف دموعي: “إنت مش فاهم.. أنا متعودة على الفقر، بعرف أعيش بيه.. لكن إنت؟ إنت عمرك ما عديت فكة عشان تركب ميكروباص، ولا اخترت بين ثمن الدوا وثمن الأكل.. الحب بيبقى حلو في الأول، بس الجوع بيخلي القلوب تقسى.”
قرب مني ومسح دمعتي بصوابعه: “يبقى علميني إزاي قلبي ميقساش.”
الجملة دي هزتني.. لأن مفيش راجل غني قالي قبل كده “علميني”، كلهم كانوا بيأمروني: “نضفي، اطبخي، اكوي”. فهد كان باصص لي وكأن شقايا وتجربي في الحياة هي “العلم” اللي هو محتاجه، مش عار أخجل منه.
### **الرحلة للخصوص.. الصدمة الأولى**
ركبنا تاكسي وروحنا على بيتنا في “الخصوص”.. المنطقة شعبية، دوشة، وريحة الأكل طالعة من كل بلكونة.
فهد كان قاعد في التاكسي باصص من الشباك بذهول.. مش قرف، لكن استغراب.. وكأنه كان عايش في كوكب تاني

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى